الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يأتي الردى ويواري إثلب جسدا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·14 بيتًا
1يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداًفَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ
2وَالناسُ كَالخَيلِ ما هُجنٌ بِمُعطِيَةٍفي مَريِها كَعَطايا آلِ حَلّابِ
3فَاِسمَع كَلامي وَحاوِل أَن تَعيشَ بِهِفَسَوفَ أَعُوِزُ بَعدَ اليَومِ طُلّابي
4اِستَغفِرِ اللَهَ وَاترُك ماحَكى لَهُمُأَبو الهُذَيلِ وَما قالَ اِبنُ كَلّابِ
5فَالدينُ قَد خَسَّ حَتّى صارَ أَشرَفُهُبازاً لِبازَينِ أَو كَلباً لِكَلّابِ
6وَالظُلمُ عِندي قَبيحٌ لا أُجَوِّزُهُوَلَو أُطِعتُ لَما فاؤُوا بِأَجلابِ
7إِنَّ السَوادَ لَجِنسٌ خَيرُهُ زَمِرٌفَقِس بَني آدَمٍ مِنهُ عَلى اللابِ
8لا تُنبِتُ الحَرَّةُ المَرعى وَلَو سُقِيَتبِعارِضٍ لِمِياهِ البَحرِ حَلّابِ
9لا يَكتَسونَ قَميصاً في دِيارِهِمُكَالأَرضِ لَم تُكسَ مِن نَبتٍ بِأَسلابِ
10دَهري قَتادٌ وَحالي ضالَةٌ ضَؤُلَتعَمّا أُريدُ وَلَوني لَونُ لِبلابِ
11وَإِن وَصَلتُ فَشُكري شُكرُ بَروَقَةٍتَرضى بِبَرقٍ مِنَ الأَمطارِ خَلّابِ
12فَدارِ خَصمَكَ إِن حَقٌّ أَنارَ لَهُوَلا تُنازِع بِتَمويهٍ وَإِجلابِ
13وَحُبُّ دُنياكَ طَبعٌ في المُقيمِ بِهافَقَد مُنيتُ بِقِرنٍ مِنهُ غَلّابِ
14لَمّا رَأَيتُ سَجايا العَصرِ تُرخِصُنيرَدَدتُ قَدري إِلى صَبري فَإِغلابي
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط