الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ياذا المنوه تدعوني لتسمعني

إبراهيم بن هرمة·العصر العباسي·23 بيتًا
1ياذا المنوّه تَدعوني لِتُسمِعَنيمواعظاً مِن جَميلٍ رأيُهُ حَسَنِ
2أَقبِل عَليَّ بوجه مِنكَ أَعرِفُهُفَقَد فهمت وسدا لتسمع الاذن
3لا وَالَّذي أَنتَ منه رحمَةٌ نزَلَتنَرجو عَواقِبَها في آخِرِ الزَمَنِ
4لَقَد أَتَيتُ بِأَمرٍ ما شهدتُ لَهوَلا تَعمُّدَهُ قَصدي وَلا سُنَنِ
5إِلّا مقالةَ أَقوامٍ ذَوي إِحَنٍوَما مَقالُ ذَوي الشَحناءِ وَالإِحنِ
6لَم يُحسِنوا الظَنَّ إِذ ظَنّوا بذي حَسَبٍوَفيهمُ العذرُ مَقرونٌ إِلى الطَبَنِ
7وَكَيفَ أَمشي مَع الأَقوامِ معتدلاًوَقَد رميتُ صَحيحَ العودِ بالأبَنِ
8ما غيَّرَت وَجهَهُ أُمٌّ مقصِّرَةٌإِذا القَتامُ تَغَّشى أَوجهَ الهُجُنِ
9وَكيفَ يأَخُذُ مِثلي في تخيِّرِهِوَسطَ المَعاشرِ مَحقوراً من الثَمَنِ
10وَقَد صحِبتُ وَجاورتُ الرِجالَ فَلَمأُملُل إِخاءً وَلَم أَغدُر وَلَم أَخُنِ
11وَما برحتُ يَمينَ اللَهِ في سُنَنٍمِن صالحِ العَهدِ أَمضيها إِلى سُنَنِ
12يا ابنَ الفَواطمِ خَيرِ الناسِ كُلِّهِمبَيتاً وَأَولاهُمُ بالفَوزِ لا الغَبنِ
13إِن كنتَ نَحوي فان اللَهَ جابِرُناوَلا اِجتبارَ لَنا إِن أَنتَ لَم تَكُنِ
14وَما لَبستُ عِناني في مَساءتِكُموَلا خَلعتُ لغِشٍّ نَحوكُم رسني
15وَأَنتَ من هاشِمٍ في سرِّ نبعتِهاوَطينَةٌ لَم تقارِف هُجنَةَ الطِيَنِ
16لَو راهَنَت هاشِمٌ عَن خيرِها رجُلاًكان أَبوكَ الَّذي يُختَصُّ بالرَهَنِ
17وَاللَهِ لَولا أَبوكَ الخَيرُ قَد نزلتمني قَوافٍ بأهلِ اللؤمِ وَالوهَنِ
18تبري العظامَ فَتُبدي عَن حناجفِهاأَخذ الشَريحةِ بالمبراةِ وَالسفَنِ
19أَنتَ الجوادُ الَّذي نَدعو فيلحُقناإِذا تَراخى المَدى بالقرَّحِ الحُصُنِ
20فَما أُبالي إِذا ما كنتَ لي كَنَفاًمَن صَدَّ أَو بَتَّ مِن أَقرانهِ قَرَني
21وَما أُبالي عَدوّاً بَعدُ شاحَنَنِيأَم زاحمت سَعَفات الصّمِّ مِن حَضَنِ
22أَنتَ المرجَّى لأمرِ الناسِ إِن أَزمَتجَدّاءُ صَرماءُ لَم تصرر عَلى أَبنِ
23يأوونَ منكَ إِلى حصنٍ يُلاذُ بِهتأوي اليه الطَواري واسع الطعنِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
إ
إبراهيم بن هرمة
البحر
البسيط