1يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخاليوَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ
2وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُوَجداً تَأَبُّدُ آيِ الدِمنَةِ البالي
3كَم قَد صَمِمتُ وَأُذني جِدُّ سامِعَةٍعَن عاذِلاتِيَ في لَيلى وَعُذّالي
4رَدَّت عَلَيَّ أَحاديثُ الصِبا حُرَقاًوَقَد تَقَدَّمَ دَهرٌ دونَهُ خالِ
5وَما تَوَهَّمتُني أُعطي الزَمانَ رِضاًبِأَن يَطولَ بِذاكَ العَهدِ إِخلالي
6بانَ الشَبابُ فَلا عَينٌ وَلا أَثَرٌإِلّا بَقِيَّةَ بُردٍ مِنهُ أَسمالِ
7قَد كِدتُ أُخرِجُهُ عَن مُنتَهى عَدَدييَأساً وَأُسقِطُهُ إِذ فاتَ مِن بالي
8أَسوا العَواقِبِ يَأسٌ قَبلَهُ أَمَلٌوَأَعضَلُ الداءِ نَكسٌ بَعدَ إِبلالِ
9وَالمَرءُ طاعَةُ أَيّامٍ تُنَقِّلُهُتَنَقُّلَ الظِلِّ مِن حالٍ إِلى حالِ
10وَمِن غَرائِبِ ما تَأتي الخُطوبُ بِهِفي أَوَّلٍ مِن صُروفِ الدَهرِ أَو تالِ
11أُحدوثَةٌ عَجَبٌ أُنبيكَ عَن خَبَريفيها وَعَن خَبَرِ الشاهِ بنِ ميكالِ
12فَرَرتُ مِنهُ حَياءً مِن قُصوري عَنجَزاءِ ما زادَ في جاهي وَفي مالي
13لِم لَم أُعَوِّضهُ شُكراً عَن تَطَوُّلِهِإِذ لَم أُكايِلهُ إِفضالاً بِإِفضالِ
14وَفي القَوافي إِذا سَيَّرتُها عِوَضٌلِأَجوَدينَ وَتَنكيلٌ لِبُخّالِ
15كَالنورِ أَوقَدَهُ طَلُّ الرَبيعِ ضُحىًفي عاطِلٍ مِن رِياضِ الحَزنِ أَو حالِ
16لَم تَغلُ وَهيَ غَداةَ البَيعِ مُثمِنَةٌإِنَّ الرَخيصَ الَّذي يُلغى هُوَ الغالي
17وَما أَبوغانِمٍ عَمّا تُهيبُ بِهِإِلَيهِ بِالمُقتَضي سَعياً وَلا الآلي
18عَلَيهِ سيما مِنَ العَلياءِ بانَ بِهامِن غافِلينَ عَنِ العَلياءِ أَغفالِ
19سَأَلتُ عَن أَصدِقاءِ الصِدقِ مُؤتَنِفاًوَقَد تَرى عَدَمي مِنهُم وَإِقلالي
20أَشيمُ مِنهُم بُروقَ الخُلَّباتِ فَهَلشَخصٌ يُخَبِّرُنا عَن بارِقِ الخالِ
21وَالناسُ كَالشَجَرِ البادي تَفاوُتُهُوَقَد تَرى بُعدَ بَينِ النَبعِ وَالضالِ
22تَصَرَّمَ الخَيرُ أَم زالَت بَشاشَتُهُأَمِ اِضمَحَلَّت لَياليهِ مَعَ الآلِ
23لَولا خِلالُ مِنَ الشاهِ اِستَبَدَّ بِهالَأَصبَحَ الجودُ فينا كاسِفَ البالِ
24إِذا اِستَقَلَّتهُ جُردُ الخَيلِ أَقدَمَهاسَبطاً يَفوتُ سِنانَ الصَعدَةِ العالي
25وَإِن مَشى في فُضولِ الدِرعِ قَلَّصَهامُبَجَّلٌ بَينَ تَشميرٍ وَإِسبالِ
26غَمرٌ كَفاني وَلَم أَخطُب كِفايَتَهُنَصَّ المَطِيِّ عَلى أَينٍ وَإِعمالِ
27آمَنَني غَولَ أَوجالي وَجاوَزَ بيفي كُلِّ مُطَّلِبٍ غاياتِ آمالي
28وَقَد عَهِدتُ اللَيالي وَهيَ جاهِدَةٌتَسعى عَلَيَّ فَعادَت وَهيَ تَسعى لي