قصيدة · الخفيف
يـا زَمـان اِتّـئد إِلى كَـم تُرَزّي
1يـا زَمـان اِتّـئد إِلى كَـم تُرَزّيجَــدَّ وَجــدي وَأَنــتَ بــي مُـتَهَـزّي
2وَيـلَتـا مِـنـكَ ما أَرى من يُهَنّيبِــحَـبـيـبٍ حَـتّـى أَرى مَـن يُـعَـزّي
3أَنــا جــزآنُ آنِــفــاً جُــزء فــانٍ وَجُــزء بــاقٍ وَأَنــتَ المُـجَـزّي
4خُنتَني في اِبني الَّذي هُوَ بَعضيبَـل وَفـى اللَهُ فَاِبتَلى وَسَيَجزي
5نَـزعَـة المُشتَكي إِذا ضاقَ ذَرعاًبِـالمَـقـاديـرِ نَـزعَـة المُـسـتَفِزِّ
6أَنـا راضٍ بِـما قَضى اللَهُ عَدلاًلَســتَ مِـمّـا يَـشـاءُ بِـالمُـشـمَـئِزِّ
7وَكَـذاكَ الحَـليمُ يثبتُ في الجللَى إِذا زَلَّ الجــاهِـلُ المُـتَـنَـزِّ
8مـا لِغُـصـنِ النَـعيمِ أَصبَحَ لَدناًلَيــسَ يَهــتَـزُّ وَهـو لَدنُ المـهـزِّ
9أَخـلَقَ السَـقـمُ مِـنهُ ديباج حُسنٍكـانَ يَـزهـى عَـلى الرَبيعِ بِطَرزِ
10كانَ عَبدُ الغنيّ رَوضاً مِنَ الحُسنِ مُـــحَـــلّىً بِـــعَـــســجَــدٍ وَفــلزِّ
11كـانَ إِن بـارَزَ الرِجـالَ غُـلاماًرَدَّ فـي الحَـربِ بَـيـدَقاً كُلَّ فَرزِ
12كـانَ كَـالحَمدِ أَجزَأت من سَواهافـي صَـلاةٍ وَغَـيـرهـا لَيـسَ يُجزي
13فَـلَئِن حَـلَّتِ الرزِيَّةـُ فـي اِبـنـيوَاِشـتَـفـى بـي عَـدُوّي المُـتَـخَـزّي
14فَـــوَرَبّـــي لَيَـــشـــرَبَــنَّ بِــكَــأسٍشـربَ اِبـنـي بِهـا وَعقباكَ تَجزي
15أَينَ فِرعَون وَالألى أغرقوا مِنبَـــعـــدِ آيٍ مُـــفـــصّــلاتٍ وَرِجــزِ
16أَيـنَ كِـسـرى إِن كُـنـتَ مُـبصِر آيٍمِـنـهُ أقـوت فَـلَسـتَ سـامِـع رِكـزِ
17أَينَ مُلكُ العَزيزِ قدماً وَإِن تَذكُـر قَـريـبـاً فَـأَيـنَ ملكُ المعزِّ
18وَاِبـنُ هـودٍ وَلا تَرى كَاِبنِ هودكـانَ لَيـثَ الثُغورِ يَغزو وَيُغزي
19حَـفَـزتـهُـم مُـطـالبـاتُ اللَيـاليوَكَــذا أَنــتَ فــي طِــلابٍ وَحَـفـزِ
20قَــدكَ يَــلقـى شـعـوب كُـلِّ شُـجـاعٍوَجـــبـــانٍ وَكُـــلُّ سَـــمــح وَلِحــزِ
21أَيُّهـا القَـبـرُ مـا صَـنَـعتَ بِجِسمٍيَـــتَـــأَذّى مِــنَ البُــرودِ بِــدَرزِ
22وَلِســان لَم يَــنــصــلِت بِــسـبـابٍوَجُــفــونٌ لَم يَــلتَــفِـتـنَ لِغَـمـزِ
23وَيَــدٍ لَم تــخــطّ إِلّا كِـتـابَ اللَهِ ذَنـــبـــاً وَلَم تُــمَــدَّ لِوَكــزِ
24أَتـــراهُ يَـــراكَ إِلّا عِــظــامــاًيَــتَــعَــزّى بِـذِكـرِهـا المُـتَـعَـزّي
25أَيـنَ تَـرتـيـلهُ الكِـتـابَ وَمَغداهُ إِلَيــهِ بِــعَــزمَــةٍ لا بِــعَـجـزِ
26أَيـنَ تَـرقـيـقـهُ وَتَـفخيمُهُ الراءَ وَتَــحــقــيــقــهُ لِمَــدٍّ وَهَــمــزِ
27أَيــنَ إِطـراقُهُ حَـيـاء فَـمَـن كَـللَمَهُ لَم يُـــجِـــبــهُ إِلّا بِــرَمــزِ
28قُـل لِفـهـرٍ هـاضَ الزَمـان قَـناةًقَـوَّمَـتـهـا العُـلا لِطَـعـنٍ وَرَكـزِ
29فَهـــوَ أَدّى مُـــضَـــمَّراتِـــكِ حُــزّيوَنَـــواصـــي مُـــخَـــدَّراتِــكِ جُــزّي
30عَـزَّنـي فـي الأَعَـزِّ عِـنـدي عَنيدٌلَم أطِـــقـــهُ فَــبَــزَّنــي أَيَّ بَــزِّ
31نَــفَــثَــت فِـيَّ سُـمَّهـا كُـلُّ أَفـعـىيَــومَ أَودى وَإِنَّمــا كـانَ حِـرزي
32لَمـحَـةٌ مِـن سَـنـاهُ مِـصباحُ لَيليوَدُعـاء مِـن فـيـهِ مِـفـتاحُ كنزي
33أَفــرَدَت مِـن فَـريـدَتـي وَفَـريـديفَــتَــشَــبَّثــتُ فــي لَهـاهُ الأَضَـزِّ
34بَـدَّلَتـنـي الأَيّـامُ بُؤسي بِنُعمىيَـــومَ فـــارَقـــتُهُ وَذُلّاً بِـــعِــزِّ
35أُمُّ دُرزٍ إِلَيَّ فــــيــــهِ أَســــاءَتوَمَــتــى قَــطّ أَحــسَــنــتُ أُمُّ دُرزِ
36خَــزِيَ الخــزُّ وَاِســتَـشـانَ بِـقَـومٍوَبِـــكَ اِزدانَ كُـــلُّ وَشـــيٍ وَخَـــزِّ
37يا اِبنَ شاكي السِلاح ضَرَّ بِضَربفـي قُـلوبِ العِـدا وَأَخـزى بِوَخزِ
38لا هَـنـاني دَرُّ الحَلوبَةِ مِن بَعدِكَ يَــومــاً وَلا ضَــرامُ المـجَـزِّ
39كُـنـتُ بَـيـنَ القُـرومَ حَـتّى تَوَلَّيت فَــأَصـبَـحـتُ بَـيـنَ شـاءٍ وَمَـعـزِ
40فـي أَهـاوٍ مِـنَ الهَـوانِ وَقَد كُنت مِــنَ العِــزِّ فـي غـزار ونَـشـزِ
41وَكَــأَنّــي عُــلِّلتُ مِــن نَــشـواتـيدونَ مَــزٍّ مِــنَ النَــدامــى بِـمَـزِّ
42كُـنـتُ فـي راحَـةٍ إِذا لَعِبَ الطّفلُ بِـجَـريٍ يَـومَ الخَـمـيـسِ وَقَـفـزِ
43أَنـتَ فـي عِـصـمَةِ الهُدى وَشَياطينُ صِـــبـــاهُـــم تَـــؤُزُّهُــم أَيّ أَزِّ
44وَإِذا مـا تَـنابَزَ الناسُ بِالأَلقـابِ لَم تَـرضَ مِـن تُـقـاكَ بِـنَبزِ
45ســاءَنـي يـا بُـنَـيَّ حَـجـزُكَ عَـنّـيســرّكَ اللَهُ هَــل يَـسـوءُكَ حَـجـزي