قصيدة · البسيط
يـا ظـبـيـة عـلقـتـنـي فـي تـصيدها
1يـا ظـبـيـة عـلقـتـنـي فـي تـصيدهاأشـراكـهـا وهـي لم تـعـلق بأشراكي
2أعـيـيـت قـلبـي ومـا راعـيـت حـرمـتهفــلم رعــيــت ولا راعــيــت مـرعـاك
3أتــحــرقــيــن فـؤاداً قـد حـللت بـهبــنــار حــبــك عــمـداً وهـو واراك
4أسـكـنـتـه حـيـن لم يسكن به سكنوليــس يـحـسـن أن يـسـخـى بـسـكـنـاك
5ما بال داعي غرامي حين يأمرنيبــأن أكــابــد حــر الوجـد يـنـهـاك
6ولم غـدا القـلب ذا يـأس وذا طـمعيـرجـوك أن تـرحـمـيـه ثـم يـخـشـاك