1يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَهاتَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا
2إِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُطُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى
3وَاِشتَعَلَ المُبيَضُّ في مُسوَدِّهِمِثلَ اِشتِعالِ النارِ في جَزلِ الغَضى
4فَكانَ كَاللَيلِ البَهيمِ حَلَّ فيأَرجائِهِ ضَوءُ صَباحٍ فَاِنجَلى
5وَغاضَ ماءَ شِرَّتي دَهرٌ رَمىخَواطِرَ القَلبِ بِتَبريحِ الجَوى
6وَآضَ رَوضُ اللَهوِ يَبساً ذاوِياًمِن بَعدِ ما قَد كانَ مَجّاجَ الثَرى
7وَضَرَّمَ النَأيُ المُشِتُّ جَذوَةًما تَأتَلي تَسفَعُ أَثناءَ الحَشا
8وَاِتَّخَذَ التَسهيدُ عَيني مَألَفاًلَمّا جفا أَجفانَها طَيفُ الكَرى
9فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ مُغتَفَرٌفي جَنبِ ما أَسأَرَهُ شَحطُ النَوى
10لَو لابَسَ الصَخرَ الأَصَمَّ بَعضُ مايَلقاهُ قَلبي فَضَّ أَصلادَ الصَفا
11إِذا ذَوى الغُصنُ الرَطيبُ فَاِعلَمَنأَنَّ قُصاراهُ نَفاذٌ وَتَوى
12شَجيتُ لا بَل أَجرَضَتني غُصَّةٌعَنودُها أَقتَلُ لي مِنَ الشَجى
13إِن يَحم عَن عَيني البُكا تَجَلُّديفَالقَلبُ مَوقوفٌ عَلى سُبلِ البُكا
14لَو كانَتِ الأَحلامُ ناجَتني بِماأَلقاهُ يقظانَ لأَصماني الرَدى
15مَنزلةٌ مَا خِلتها يَرضى بِهالِنَفسِهِ ذو أرَبٍ وَلا حِجى
16شيمُ سَحابٍ خُلَّبٍ بارِقُهُوَمَوقِفٌ بَينَ اِرتِجاءٍ وَمُنى
17في كُلِّ يَومٍ مَنزِلٌ مُستَوبلٌيَشتَفُّ ماءَ مُهجَتي أَو مُجتَوى
18ما خِلتُ أَنَّ الدَهرَ يُثنيني عَلىضَرّاءَ لا يَرضى بِها ضَبُّ الكُدى
19أُرَمِّقُ العَيشَ عَلى بَرصٍ فَإِنرُمتُ اِرتِشافاً رُمتُ صَعبَ المُنتَهى
20أَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلاًإِلى الَّذي عَوَّدَ أَم لا يُرتَجى
21يا دَهرُ إِن لَم تَكُ عُتبى فَاِتَّئِدفَإِنَّ إِروادَكَ وَالعُتبى سَوا
22رَفِّه عَلَيَّ طالَما أَنصَبتَنيوَاِستَبقِ بَعضَ ماءِ غُصنٍ مُلتَحى
23لا تَحسبَن يا دَهرُ أَنّي جازِعٌلِنَكبَةٍ تُعرِقُني عرقَ المُدى
24مارَستُ مَن لَو هَوَتِ الأَفلاكُ مِنجَوانِبِ الجَوِّ عَلَيهِ ما شَكا
25وَعَدَّ لَو كانَت لَهُ الدُنيا بِمافيها فَزالَت عَنهُ دُنياهُ سوا
26لَكِنَّها نَفثَةَ مَصدورٍ إِذاجاشَ لُغامٌ مِن نَواحيها عمى
27رَضيتُ قَسراً وَعَلى القسرِ رِضىمَن كانَ ذا سُخطٍ عَلى صرفِ القضا
28إِنَّ الجَديدَينِ إِذا ما اِستَولَياعَلى جَديدٍ أَدنياهُ لِلبِلى
29ما كُنتُ أَدري وَالزَمانُ مولَعٌبِشَتِّ مَلمومٍ وَتَنكيثِ قُوى
30أَنَّ القَضاءَ قاذِفي في هُوَّةٍلا تَستَبِلُّ نَفس مَن فيها هوى
31فَإِن عَثرتُ بَعدَها إِن وَأَلَتنَفسِيَ مِن هاتا فَقولا لا لعا
32وَإِن تَكُن مُدَّتُها مَوصولَةًبِالحَتفِ سَلَّطتُ الأُسا عَلى الأَسى
33إِنَّ اِمرأَ القَيسِ جَرى إِلى مَدىفَاِعتاقَهُ حِمامُهُ دونَ المَدى
34وَخامَرَت نَفسُ أَبي الجَبرِ الجَوىحَتّى حَواهُ الحَتفُ فيمَن قَد حَوى
35وَاِبنُ الأَشَجِّ القَيلُ ساقَ نَفسَهُإِلى الرَدى حِذارَ إِشماتِ العِدى
36وَاِختَرَمَ الوَضّاحَ مِن دونِ الَّتيأَمَّلَها سَيفُ الحِمامِ المُنتَضى
37وَقَد سَما قَبلي يَزيدٌ طالِباًشَأوَ العُلى فَما وَهى وَلا وَنى
38فَاِعتَرَضَت دونَ الَّذي رامَ وَقَدجَدَّ بِهِ الجِدُّ اللُهَيمُ الأُرَبى
39هَل أَنا بِدعٌ مِن عَرانين عُلىًجارَ عَلَيهِم صَرفُ دَهرٍ وَاِعتَدى
40فَإِن أَنالَتني المَقاديرُ الَّذيأَكيدُهُ لَم آلُ في رَأبِ الثَأى
41وَقَد سَما عَمرٌو إِلى أَوتارِهِفَاِحتَطَّ مِنها كُلَّ عالي المُستَمى
42فَاِستَنزَلَ الزَبّاءَ قَسراً وَهيَ مِنعُقابِ لَوحِ الجَوِّ أَعلى مُنتَمى
43وَسَيفٌ اِستَعلَت بِهِ هِمَّتُهُحَتّى رَمى أَبعَدَ شَأوِ المُرتَمى
44فَجَرَّعَ الأُحبوشَ سُمّاً ناقِعاًوَاِحتَلَّ مِن غمدانَ مِحرابَ الدُمى
45ثُمَّ اِبنُ هِندٍ باشَرَت نيرانُهُيَومَ أُوارات تَميماً بِالصلى
46ما اِعتَنَّ لي يَأسٌ يُناجي هِمَّتيإِلّا تَحَدّاهُ رَجاءٌ فَاِكتَمى
47أَلِيَّةً بِاليَعمُلاتِ يَرتَميبِها النجاءُ بَينَ أَجوازِ الفَلا
48خوصٌ كَأَشباحِ الحَنايا ضُمَّريَرعَفنَ بِالأَمشاجِ مِن جَذبِ البُرى
49يَرسُبنَ في بَحرِ الدُجى وَبِالضحىيَطفونَ في الآلِ إِذا الآلُ طَفا
50أَخفافُهُنَّ مِن حَفاً وَمِن وَجىمَرثومَةٌ تَخضبُ مُبيَضَّ الحَصى
51يَحمِلنَ كُلَّ شاحِبٍ مُحقَوقفٍمِن طولِ تدآبِ الغُدُوِّ وَالسُرى
52بَرٍّ بَرى طولُ الطَوى جُثمانَهُفَهوَ كَقَدحِ النَبعِ مَحنِيُّ القَرا
53يَنوي الَّتي فَضَّلَها ربُّ العُلىلَمّا دَحا تُربَتَها عَلى البُنى
54حَتّى إِذا قابَلَها اِستَعبَرَ لايَملِكُ دَمعَ العَينِ مِن حَيثُ جَرى
55فَأوجَبَ الحَجَّ وثَنّى عمرةًمِن بَعدِ ما عَجَّ وَلَبّى وَدَعا
56ثُمَّتَ طافَ وَاِنثَنى مُستَلِماًثُمَّتَ جاءَ المَروَتَينِ فَسَعى
57ثُمَّتَ راحَ في المُلَبّينَ إِلىحَيثُ تَحَجّى المَأزمانِ وَمِنى
58ثُمَّ أَتى التَعريفَ يَقرو مُخبِتاًمَواقِفاً بَينَ أُلالٍ فَالنَقا
59ثُمَّ أَتى المَشعَرَ يَدعو رَبَّهُتَضَرُّعاً وَخُفيَةً حَتّى هَمى
60وَاِستَأنَفَ السَبعَ وَسَبعاً بَعدَهاوَالسبعَ ما بَينَ العِقابِ وَالصُوى
61وَراحَ لِلتَوديعِ فيمَن راحَ قَدأَحرَزَ أَجراً وَقَلى هُجرَ اللغا
62بَذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرطىناشِزَةً أَكتادها قُبَّ الكُلى
63شُعثاً تَعادى كَسَراحينِ الغَضامَيلَ الحَماليقِ يُبارينَ الشَبا
64يَحمِلنَ كُلّ شمَّرِيٍّ باسِلٍشَهمِ الجَنانِ خائِضٍ غَمرَ الوَغى
65يَغشى صَلى المَوتِ بِحَدَّيهِ إِذاكانَ لَظى المَوت كَريهَ المُصطَلى
66لَو مُثِّلَ الحَتفُ لَهُ قِرناً لَماصَدَّتهُ عَنهُ هَيبَةٌ وَلا اِنثَنى
67وَلَو حَمى المقدارُ عَنهُ مُهجَةًلَرامَها أَو يَستَبيحَ ما حَمى
68تَغدو المَنايا طائِعاتٍ أَمرَهُتَرضى الَّذي يَرضى وَتَأبى ما أَبى
69بَل قَسَماً بِالشُمِّ مِن يَعرُبَ هَللِمُقسمٍ مِن بَعدِ هَذا مُنتَهى
70هُمُ الأُلى إِن فاخَروا قال العُلىبِفي اِمرِئٍ فاخَرَكُم عَفرُ البَرى
71هُمُ الأُلى أَجرَوا يَنابيعَ النَدىهامِيةً لِمَن عَرى أَو اِعتَفى
72هُمُ الَّذينَ دَوَّخوا مَنِ اِنتَخىوَقَوَّموا من صَعَر وَمَن صَغا
73هُمُ الَّذينَ جَرَّعوا مَن ما حلواأَفاوِقَ الضَيمِ مُمرّاتِ الحُسا
74أَزالُ حَشوَ نَثرَةٍ مَوضونَةٍحَتّى أُوارى بَينَ أَثناءِ الجُثى
75وَصاحِبايَ صَرِمٌ في مَتنِهِمِثل مَدَبِّ النَملِ يَعلو في الرُبى
76أَبيَضُ كَالمِلحِ إِذا اِنتَضَيتَهُلَم يَلقَ شَيئاً حَدُّهُ إِلّا فَرى
77كَأَنَّ بَينَ عَيرِهِ وَغَربِهِمُفتَأَداً تَأَكَّلَت فيهِ الجُذى
78يُري المَنونَ حينَ تَقفو إِثرَهُفي ظُلَمِ الأَكبادِ سُبلاً لا تُرى
79إِذا هَوى في جُثَّةٍ غادَرَهامِن بَعدِ ما كانَت خَساً وَهيَ زكا
80وَمُشرِفُ الأَقطارِ خاظٍ نَحضُهُحابي القُصَيرى جرشَعٌ عَردُ النَسا
81قَريبُ ما بَينَ القَطاةِ وَالمطابَعيدُ ما بَينَ القَذالِ وَالصَلا
82سامي التَليلِ في دَسيعٍ مُفعَمٍرَحبُ الذراعِ في أَميناتِ العُجى
83رُكِّبنَ في حَواشِب مُكتَنَّةٍإِلى نُسورٍ مِثلَ مَلفوظِ النَوى
84يَرضَخُ بِالبيدِ الحَصى فَإِن رَقىإِلى الرُبى أَورى بِها نارَ الحبى
85يُديرُ إِعليطَينِ في مَلمومَةٍإِلى لَموحَينِ بِأَلحاظِ اللأى
86مُداخلُ الخَلقِ رَحيبٌ شَجرُهُمُخلَولِقُ الصَهوَةِ مَمسودٌ وَأى
87لا صَكَكٌ يشينُهُ وَلا فَجاوَلا دَخيسٌ واهِنٌ وَلا شَظى
88يَجري فَتَكبو الريحُ في غاياتِهِحَسرى تَلوذُ بِجَراثيمِ السَحا
89لَوِ اِعتَسَفتَ الأَرضَ فَوقَ مَتنِهِيَجوبُها ما خِفت أَن يَشكو الوَجى
90تَظُنُّهُ وَهوَ يُرى مُحتَجِباًعَنِ العُيونِ إِن ذَأى وَإِن رَدى
91إِذا اِجتَهَدتَ نَظَراً في إِثرِهِقُلتَ سَناً أَومَضَ أَو بَرقٌ خَفا
92كَأَنَّما الجَوزاءُ في أَرساغِهِوَالنَجم في جَبهَتِهِ إِذا بَدا
93هُما عتادي الكافِيانِ فَقدَ مَنأَعدَدتُهُ فَليَنأَ عَنّي مَن نَأى
94فَإِن سَمِعت بِرَحىً مَنصوبَةلِلحَربِ فَاِعلَم أَنَّني قُطبُ الرَحى
95وَإِن رَأَيتَ نارَ حَربٍ تَلتَظيفَاِعلَم بِأَنّي مُسعِرٌ ذاكَ اللَظى
96خَيرُ النُفوسِ السائِلاتُ جَهرَةًعَلى ظُباتِ المُرهَفاتِ وَالقَنا
97إِنَّ العِراقَ لَم أُفارِق أَهلَهُعَن شَنَآنٍ صَدَّني وَلا قِلى
98وَلا اِطَّبى عَينيَّ مُذ فارَقتُهُمشَيءٌ يَروقُ الطَرفَ مِن هَذا الوَرى
99هُم الشَناخيبُ المُنيفاتُ الذُرىوَالناسُ أَدحالٌ سِواهُم وَهوى
100هُمُ البُحورُ زاخِرٌ آذِيُّهاوَالناسُ ضَحضاحٌ ثِغابٌ وَأَضى
101إِن كُنتُ أَبصَرتُ لَهُم مِن بَعدِهِممِثلاً فَأَغضَيتُ عَلى وَخزِ السَفا
102حاشا الأَميرَينِ الَّلذينِ أَوفَداعَلَيَّ ظِلّاً مِن نَعيمٍ قَد ضَفا
103هُما اللَذانِ أَثبَتا لي أَملاًقَد وَقَفَ اليَأسُ بِهِ عَلى شَفا
104تَلافَيا العَيشَ الَّذي رَنَّقَهُصَرفُ الزَمانِ فَاِستَساغَ وَصفا
105وَأَجرَيا ماءَ الحَيا لي رَغَداًفَاِهتَزَّ غُصني بَعدَما كانَ ذوى
106هُما اللَذانِ سَمَوا بِناظِريمِن بَعدِ إِغضائي عَلى لَذعِ القَذى
107هُما اللَذانِ عَمَّرا لي جانِباًمِنَ الرَجاءِ كانَ قِدماً قَد عَفا
108وَقَلَّداني مِنَّةً لَو قُرِنَتبِشُكرِ أَهلِ الأَرضِ عَنِّي ما وَفى
109بِالعُشرِ مِن مِعشارِها وَكانَ كَالحَسوَةِ في آذِيِّ بَحرٍ قَد طَما
110إِنَّ اِبنَ ميكالَ الأَمير اِنتاشَنيمِن بَعدِما قَد كُنتُ كَالشَيءِ اللقى
111وَمَدَّ ضَبعي أَبو العَبّاسِ مِنبَعدِ اِنقِباضِ الذَرعِ وَالباعِ الوَزى
112ذاكَ الَّذي ما زالَ يَسمو لِلعُلىبِفِعلِهِ حَتّى عَلا فَوقَ العُلى
113لَو كانَ يَرقى أَحَدٌ بِجودِهِوَمَجدِهِ إِلى السَماءِ لاِرتَقى
114ما إِن أَتى بَحرَ نَداهُ مُعتَفٍعَلى أُوارى علمٍ إِلّا اِرتَوى
115نَفسي الفِداءُ لِأَميرَيَّ وَمَنتَحتَ السَماءِ لِأَميرَيَّ الفِدى
116لا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلاًلَفظي أَو يَعتاقَني صَرفُ المنى
117إِنَّ الأُلى فارَقتُ مِن غَيرِ قِلىًما زاغَ قَلبي عَنهُمُ ولا هَفا
118لَكِنَّ لي عَزماً إِذا اِمتَطَيتُهُلِمُبهَمِ الخَطبِ فَآه فَاِنفَأى
119وَلَو أَشاءُ ضَمَّ قُطرَيهِ الصِباعَلَيَّ في ظِلّي نَعيمٍ وَغِنى
120وَلاعَبَتني غادَةٌ وَهنانَةٌتُضني وَفي ترشافِها بُرءُ الضَنى
121تَفري بِسَيفِ لَحظِها إِن نَظَرَتنَظرَةَ غَضبى مِنك أَثناءَ الحَشا
122في خَدِّها رَوضٌ مِنَ الوَردِ عَلى الننسرينِ بِالأَلحاظِ مِنها يُجتَنى
123لَو ناجَتِ الأَعصَمَ لاِنحَطَّ لَهاطَوعَ القِيادِ مِن شَماريخِ الذُرى
124أَو صابَتِ القانِتَ في مُخلَولِقٍمُستَصعَبِ المَسلَكِ وَعرِ المُرتَقى
125أَلهاهُ عَن تَسبيحِهِ وَدينِهِتَأنيسُها حَتّى تَراهُ قَد صَبا
126كَأَنَّما الصَهباءُ مَقطوبٌ بِهاماءُ جَنى وَردٍ إِذا اللَيلُ عَسا
127يَمتاحُهُ راشِفُ بَردِ ريقِهابَينَ بَياضِ الظَلمِ مِنها وَاللمى
128سَقى العَقيقَ فَالحَزيزَ فَالمَلاإِلى النُحَيتِ فَالقُرَيّاتِ الدُنى
129فَالمِربد الأَعلى الَّذي تَلقى بِهِمَصارِعَ الأُسدِ بِأَلحاظِ المَها
130مَحَلَّ كُلِّ مُقرِمٍ سَمَت بِهِمَآثِرُ الآباءِ في فَرعِ العُلى
131مِنَ الأُلى جَوهَرُهُم إِذا اِعتَزَوامِن جَوهَرٍ مِنهُ النَبِيُّ المُصطَفى
132صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما جَنَّ الدُجىوَما جَرَت في فَلَكٍ شَمسُ الضُحى
133جَونٌ أَعارَتهُ الجَنوبُ جانِباًمِنها وَواصَت صَوبَهُ يَدُ الصَبا
134نَأى يَمانِيّاً فَلَمّا اِنتَشَرَتأَحضانُهُ وَاِمتَدّ كِسراهُ غَطا
135فَجَلَّلَ الأُفقَ فَكُلُّ جانِبٍمِنها كَأَن مِن قطرِهِ المُزنُ حَيا
136إِذا خَبَت بُروقُهُ عَنَّت لَهاريحُ الصَبا تشبُّ مِنها ما خَبا
137وَإِن وَنَت رُعودُهُ حَدا بِهاحادي الجَنوبِ فَحَدَت كَما حَدا
138كَأَنَّ في أَحضانِهِ وَبَركِهِبَركاً تَداعى بَينَ سَجرٍ وَوَحى
139لَم ترَ كَالمُزنِ سَواماً بُهَّلاًتَحسَبُها مَرعِيَّةً وَهيَ سُدى
140فَطَبَّقَ الأَرضَ فَكُلُّ بُقعَةٍمِنها تَقولُ الغَيثُ في هاتا ثَوى
141يَقولُ لِلأَجرازِ لَمّا اِستَوسَقَتبِسَوقِهِ ثِقي بِرِيٍّ وَحَيا
142فَأَوسَعَ الأَحدابَ سَيباً مُحسِباًوَطَبَّقَ البُطنانَ بِالماءِ الرِوى
143كَأَنَّما البَيداءُ غِبَّ صَوبِهِبَحرٌ طَمى تَيّارُهُ ثُمَّ سَجا
144ذاكَ الجدا لا زالَ مَخصوصاً بِهِقَومٌ هُمُ لِلأَرضِ غَيثٌ وَجَدا
145لَستُ إِذا ما بَهَظَتني غَمرَةٌمِمَّن يَقولُ بَلَغَ السَيلُ الزُبى
146وَإِن ثَوَت بينَ ضُلوعي زَفرَةٌتَملأُ ما بَينَ الرَجا إِلى الرَجا
147نَهنَهتُها مَكظومَةً حَتّى يُرىمَخضَوضِعاً مِنها الَّذي كانَ طَغا
148وَلا أَقولُ إِن عَرَتني نَكبَةٌقَولَ القَنوطِ اِنقَدَّ في الجوفِ السَلى
149قَد مارَسَت مِنّي الخُطوبُ مارِساًيُساوِرُ الهَولَ إِذا الهَولُ عَلا
150لِيَ اِلتِواءُ إِن مُعادِيَّ اِلتَوىوَلي اِستِواءٌ إِن مُوالِيَّ اِستَوى
151طَعمي الشَريُّ لِلعَدُوِّ تارَةًوَالراحُ وَالأَريُ لِمَن وُدّي اِبتَغى
152لدنٌ إِذا لويِنتُ سَهلٌ معطفيأَلوى إِذا خوشِنتُ مَرهوب الشَذا
153يَعتَصِمُ الحِلمُ بِجَنبَي حَبوَتيإِذا رِياحُ الطَيشِ طارَت بِالحُبى
154لا يَطَّبيني طَمَعٌ مُدَنّسٌإِذا اِستَمالَ طَمَعٌ أَوِ اِطَّبى
155وَقَد عَلَت بي رُتَباً تَجارِبيأَشفَينَ بي مِنها عَلى سُبلِ النُهى
156إِذا اِمرُؤٌ خيفَ لِإِفراطِ الأَذىلَم يُخشَ مِنّي نَزَقٌ وَلا أَذى
157مِن غَيرِ ما وَهنٍ وَلَكِنّي اِمرُؤٌأَصونُ عِرضاً لَم يُدَنِّسهُ الطَخا
158وَصَونُ عِرضِ المَرءِ أَن يَبذُلَ ماضَنَّ بِهِ مِمّا حَواهُ وَاِنتَصى
159وَالحَمدُ خَيرُ ما اِتَّخَذتَ عدَّةًوَأَنفَسُ الأَذخارِ مِن بَعدِ التُقى
160وَكُلُّ قَرنٍ ناجِمٍ في زَمَنٍفَهوَ شَبيهُ زَمَنٍ فيهِ بَدا
161وَالناسُ كَالنَبتِ فَمِنهُم رائِقٌغَضٌّ نَضيرٌ عودهُ مُرُّ الجَنى
162وَمِنهُ ما تَقتَحِمُ العَينُ فَإِنذُقتَ جَناهُ اِنساغَ عَذباً في اللها
163يُقَوَّمُ الشارِخُ مِن زَيغانِهِفَيَستَوي ما اِنعاجَ مِنهُ وَاِنحَنى
164وَالشَيخُ إِن قَوَّمتَهُ مِن زَيغِهِلَم يُقِمِ التَثقيفُ مِنهُ ما اِلتَوى
165كَذَلِكَ الغُصنُ يَسيرٌ عطفُهُلَدناً شَديدٌ غَمزُهُ إِذا عَسا
166مَن ظَلَمَ الناسَ تَحامَوا ظُلمَهُوَعَزَّ عَنهُم جانِباهُ وَاِحتَمى
167وَهُم لِمَن لانَ لَهُم جانِبُهُأَظلَمُ مِن حَيّاتِ أَنباثِ السَفا
168وَالناسُ كُلّاً إِن فَحَصتَ عَنهُمجَميعَ أَقطارِ البِلادِ وَالقُرى
169عَبيدُ ذي المالِ وَإِن لَم يَطمَعوامِن غَمرِهِ في جَرعَةٍ تَشفي الصَدى
170وَهُم لِمَن أَملَقَ أَعداءٌ وَإِنشارَكَهُم فيها أَفادَ وَحَوى
171عاجَمتُ أَيّامي وَما الغِرُّ كَمَنتَأَزّرَ الدَهرُ عَلَيهِ وَاِرتَدى
172لا يَنفَعُ اللُبُّ بِلا جَدٍّ وَلايَحُطُّكَ الجَهلُ إِذا الجَدُّ عَلا
173مَن لَم تُفِدهُ عِبَراً أَيّامُهُكانَ العَمى أَولى بِهِ مِن الهُدى
174مَن لَم يَعِظهُ الدَهرُ لَم يَنفَعهُ ماراح بِهِ الواعِظُ يَوماً أَو غَدا
175مَن قاسَ ما لَم يَرَهُ بِما يرىأَراهُ ما يَدنو إِلَيهِ ما نَأى
176مَن مَلَّكَ الحِرصَ القِيادَ لَم يَزَليَكرَعُ في ماءٍ مِنَ الذُلِّ صَرى
177مَن عارَضَ الأَطماعَ بِاليَأسِ دَنَتإِلَيهِ عَينُ العِزِّ مِن حَيثُ رَنا
178مَن عَطَفَ النَفسَ عَلى مَكروهِهاكانَ الغِنى قَرينَهُ حَيثُ اِنتَوى
179مَن لَم يَقِف عِندَ اِنتِهاءِ قَدرِهِتَقاصَرَت عَنهُ فَسيحاتُ الخُطا
180مَن ضَيَّعَ الحَزمَ جَنى لِنَفسِهِنَدامَةً أَلذَعَ مِن سَفع الذكا
181مَن ناطَ بِالعُجبِ عُرى أَخلاقِهِنيطَت عُرى المَقتِ إِلى تِلكِ العُرى
182مَن طالَ فَوقَ مُنتَهى بَسطَتِهِأَعجَزَهُ نَيلُ الدُنى بَله القُصا
183مَن رامَ ما يَعجزُ عَنهُ طَوقُهُم العِبءِ يَوماً آضَ مَجزولَ المَطا
184وَالناسُ أَلفٌ مِنهُمُ كَواحِدٍوَواحِدٌ كَالأَلفِ إِن أَمرٌ عَنا
185وَلِلفَتى مِن مالِهِ ما قَدَّمَتيَداهُ قَبلَ مَوتِهِ لا ما اِقتَنى
186وَإِنَّما المَرءُ حَديثٌ بَعدَهُفَكُن حَديثاً حَسَناً لِمَن وَعى
187إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ شَطرَيهِ فَقَدأَمَرَّ لي حينا وَأَحياناً حَلا
188وَفُرَّ عَن تَجرِبَةٍ نابي فَقُلفي بازِلٍ راضَ الخُطوبَ وَاِمتَطى
189وَالناسُ لِلدهرِ خَلىً يلسُّهُموَقَلَّما يَبقى عَلى اللَسِّ الخَلا
190عَجِبتُ مِن مُستَيقِنٍ أَنَّ الرَدىإِذا أَتاهُ لا يُداوى بِالرُقى
191وَهوَ مِنَ الغَفلَةِ في أَهويةٍكَخابِطٍ بَينَ ظَلامٍ وَعَشى
192نَحنُ وَلا كُفران لِلَّهِ كَماقَد قيلَ لِلسارِبِ أَخلي فَاِرتَعى
193إِذا أَحَسَّ نَبأَةً ريعَ وَإِنتَطامَنَت عَنهُ تَمادى وَلَها
194كَثلَّةٍ ريعَت لِلَيثٍ فَاِنزَوَتحَتّى إِذا غابَ اِطمَأَنَّت إِن مَضى
195نُهالُ لِلأَمرِ الَّذي يَروعُناوَنَرتَعي في غَفلَةٍ إِذا اِنقَضى
196إِنَّ الشَقاءَ بِالشَقِيِّ مولَعٌلا يَملِكُ الرَدَّ لَهُ إِذا أَتى
197وَاللَومُ لِلحُرِّ مُقيمٌ رادِعٌوَالعَبدُ لا تَردَعُهُ إِلّا العَصا
198وَآفَةُ العَقلِ الهَوى فَمَن عَلاعَلى هَواهُ عَقلُهُ فَقَد نَجا
199كَم مِن أَخٍ مَسخوطَةٍ أَخلاقُهُأَصفَيتُهُ الوُدَّ لِخُلقٍ مُرتَضى
200إِذا بَلَوتَ السَيفَ مَحموداً فَلاتَذمُمهُ يَوماً أَن تَراهُ قَد نَبا
201وَالطِرفُ يَجتازُ المَدى وَرُبَّماعَنَّ لِمَعداهُ عِثارٌ فَكَبا
202مَن لَكَ بِالمُهَذَّبِ النَدبِ الَّذيلا يَجِدُ العَيبُ إِلَيهِ مُختَطى
203إِذا تَصَفَّحتَ أُمورَ الناسِ لَمتُلفِ اِمرءاً حازَ الكَمالَ فَاِكتَفى
204عَوِّل عَلى الصَبرِ الجَميلِ إِنَّهُأَمنَعُ ما لاذَ بِهِ أولو الحِجا
205وَعَطِّفِ النَفسَ عَلى سُبلِ الأَساإِن اِستَفَزَّ القَلبَ تَبريحُ الجَوى
206والدَهرُ يَكبو بِالفَتى وَتارَةًيُنهِضُهُ مِن عَثرَةٍ إِذا كَبا
207لا تَعجَبن مِن هالِكٍ كيفَ هَوىبَل فَاِعجبَن مِن سالِمٍ كَيفَ نَجا
208إِنَّ نُجومَ المَجدِ أَمسَت أُفَّلاًوَظِلُّهُ القالِصُ أَضحى قَد أَزى
209إِلّا بَقايا مِن أُناسٍ بِهِمُإِلى سَبيلِ المَكرُماتِ يُقتَدى
210إِذا الأَحاديثُ اقتَضَت أَنباءَهُمكانَت كَنَشرِ الرَوضِ غاداهُ السَدى
211لا يَسمَعُ السامِعُ في مَجلِسِهِمهجراً إِذا جالَسَهُم وَلا خَنا
212ما أَنعَمَ العيشَةَ لَو أَنَّ الفَتىيَقبَلُ مِنهُ مَوتُهُ أَسنى الرُشا
213أَو لَو تَحَلّى بِالشَبابِ عُمرَهُلَم يَستَلِبهُ الشَيبُ هاتيكَ الحُلى
214هَيهاتَ مَهما يُستَعر مُستَرجعٌوَفي خُطوبِ الدَهرِ لِلناسِ أَسى
215وَفِتيَةٍ سامَرَهُم طَيفُ الكَرىفَسامَروا النَومَ وَهُم غيدُ الطُلى
216وَاللَيلُ مُلقٍ بِالمَوامي بَركَهُوَالعيسُ يَنبُثنَ أَفاحيصَ القَطا
217بِحَيثُ لا تهدي لِسَمعٍ نَبأَةٌإِلّا نَئيم البومِ أَو صَوت الصَدى
218شايَعتُهُم عَلى السُرى حَتّى إِذامالَت أَداةُ الرَحلِ بِالجِبسِ الدَوى
219قُلتُ لَهُم إِنَّ الهُوَينا غِبُّهاوَهنٌ فَجدّوا تحمَدوا غِبَّ السُرى
220وَموحِش الأَقطارِ طامٍ ماؤُهُمُدَعثَرِ الأَعضادِ مَهزومِ الجَبا
221كَأَنَّما الريشُ عَلى أَرجائِهِزُرقُ نِصالٍ أُرهِفَت لِتُمتَهى
222وَرَدتُهُ وَالذِئبُ يَعوي حَولَهُمُستَكَّ سمِّ السَمعِ مِن طَولِ الطوى
223وَمُنتجٍ أُمُّ أَبيهِ أُمُّهُلَم يَتَخَوَّن جِسمَهُ مَسّ الضوى
224أَفرَشتُهُ بِنتَ أَخيهِ فَاِنثَنَتعَن وَلَدٍ يورى بِهِ وَيُشتَوى
225وَمَرقَبٍ مُخلَولِقٍ أَرجاؤُهُمُستَصعَبِ الأَقذافِ وَعرِ المُرتَقى
226وَالشَخصُ في الآلِ يُرى لِناظِرٍتَرمُقُهُ حيناً وَحيناً لا يُرى
227أوفَيتُ وَالشَمسُ تَمُجُّ ريقَهاوَالظِلُّ مِن تَحتِ الحِذاءِ مُحتَذى
228وَطارِقٍ يُؤنِسُهُ الذِئبُ إِذاتَضَوَّرَ الذِئبُ عشاءً وَعَوى
229آوى إِلى نارِيَ وَهيَ مَألَفٌيَدعو العُفاةَ ضَوؤُها إِلى القِرى
230لِلَهِ ما طَيفُ خَيالٍ زائِرتَزُفُّهُ لِلقَلبِ أَحلامُ الرُؤى
231يَجوبُ أَجوازَ الفَلا مُحتَقِراًهَولَ دُجى اللَيلِ إِذا اللَيلُ اِنبَرى
232سائِلهُ إِن أَفصَحَ عَن أَنبائِهِأَنّى تَسَدّى اللَيلَ أَم أَنّى اِهتَدى
233أَو كانَ يَدري قَبلَها ما فارِسٌوَما مَواميها القِفارُ وَالقرى
234وَسائِلي بِمُزعِجي عَن وَطَنٍما ضاقَ بي جَنابُهُ وَلا نَبا
235قُلتُ القَضاءُ مالِكٌ أَمرَ الفَتىمِن حَيثُ لا يَدري وَمِن حَيثُ دَرى
236لا تَسأَلَنّي وَاِسأَلِ المِقدارَ هَليَعصِمُ مِنهُ وَزَرٌ ومُدَّرى
237لا بُدَّ أَن يَلقى اِمرُؤٌ ما خَطَّهُذو العَرشِ مِمّا هُوَ لاقٍ وَوَحى
238لا غَروَ أَن لجَّ زَمانٌ جائِرٌفَاِعتَرَقَ العَظمَ المُمِخَّ وَاِنتَقى
239فَقَد يُرى القاحِلُ مُخضَرّاً وَقَدتَلقى أَخا الإِقتارِ يَوماً قَد نَما
240يا هَؤُلَيّا هَل نَشَدتُنَّ لَناثاقِبَةَ البُرقُعِ عَن عَينَي طَا
241ما أَنصَفَت أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتيأَصبَت أَخا الحِلم وَلَمّا يُصطَبى
242اِستَحيِ بيضاً بَينَ أَفوادِكَ أَنيَقتادَكَ البيضُ اِقتِيادَ المُهتَدى
243هَيهاتَ ما أَشنَعَ هاتا زَلَّةًأَطَرَباً بَعدَ المَشيبِ وَالجَلا
244يا رُبَّ لَيلٍ جَمَعَت قُطرَيهِ ليبِنتُ ثَمانينَ عَروساً تُجتَلى
245لَم يَملِكِ الماءُ عَلَيها أَمرَهاوَلَم يُدَنِّسها الضِرامُ المُختَضى
246حيناً هِيَ الداءُ وَأَحياناً بِهامِن دائِها إِذا يَهيجُ يُشتَفى
247قَد صانَها الخَمّارُ لَمّا اِختارَهاضَنّاً بِها عَلى سِواها وَاِختَبى
248فَهِيَ تُرى مِن طولِ عَهدٍ إِن بَدَتفي كَأسِها لِأَعيُنِ الناسِ كلا
249كَأَنَّ قرنَ الشَمسِ في ذُرورِهابِفِعلِها في الصَحنِ وَالكَأسِ اِقتَدى
250نازَعتُها أَروعَ لا تَسطو عَلىنَديمِهِ شِرَّتهُ إِذا اِنتَشى
251كَأَنَّ نَورَ الرَوضِ نَظمُ لَفظِهِمُرتَجِلاً أَو مُنشِداً أَو إِن شَدا
252مِن كُلِّ ما نالَ الفَتى قَد نِلتُهُوَالمَرءُ يَبقى بَعدَهُ حُسنُ الثَنا
253فَإِن أَمُت فَقَد تَناهَت لَذَّتيوَكُلُّ شَيءٍ بَلَغَ الحَدَّ اِنتَهى
254وَإِن أَعِش صاحَبتُ دَهري عالِماًبِما اِنطَوى مِن صَرفِهِ وَما اِنسرى
255حاشا لِما أَسأَرَهُ فِيَّ الحِجاوَالحِلمُ أَن أَنبَعَ رُوّادَ الخَنا
256أَو أَن أُرى لِنَكبَةٍ مُختَضِعاًأَو لِاِبتِهاجٍ فَرِحاً وَمُزدَهى