الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

يا ظبية البان ترعى في خمائله

الشريف الرضي·العصر العباسي·18 بيتًا
1يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِلِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
2الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِوَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
3هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌبَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
4ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌعَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
5سَهمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذي سَلَمٍمَن بِالعِراقِ لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ
6وَعدٌ لِعَينَيكِ عِندي ما وَفَيتِ بِهِيا قُربَ ما كَذَبَت عَينيَّ عَيناكِ
7حَكَت لِحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍيَومَ اللِقاءِ فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي
8كَأَنَّ طَرفَكِ يَومَ الجِزعِ يُخبِرُنابِما طَوى عَنكِ مِن أَسماءِ قَتلاكِ
9أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
10عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُهالَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ
11سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَتمِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ
12إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُمِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي
13لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِناما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ
14هامَت بِكِ العَينُ لَم تَتبَع سِواكِ هَوىًمَن عَلَّمَ البَينَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
15حَتّى دَنا السَربُ ما أَحيَيتِ مِن كَمَدٍقَتلى هَواكِ وَلا فادَيتِ أَسراكِ
16يا حَبَّذا نَفحَةٌ مَرَّت بِفيكِ لَناوَنُطفَةٌ غُمِسَت فيها ثَناياكِ
17وَحَبَّذا وَقفَةٌ وَالرَكبُ مُغتَفِلٌعَلى ثَرىً وَخَدَت فيهِ مَطاياكِ
18لَو كانَتِ اللِمَّةُ السَوداءُ مِن عُدَدييَومَ الغَميمِ لَما أَفلَتِّ أَشراكي
العصر العباسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
البسيط