الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا يوم عرج بل وراءك يا غد

البحتري·العصر العباسي·35 بيتًا
1يا يَومُ عَرِّج بَل وَراءَكَ يا غَدُقَد أَجمَعوا بَيناً وَأَنتَ المَوعِدُ
2أَلِفوا الفِراقَ كَأَنَّهُ وَطَنٌ لَهُملايَقرُبونَ إِلَيهِ حَتّى يَبعُدوا
3في كُلِّ يَومٍ دِمنَةٌ مِن حَيِّهِمتُقوي وَرَبعٌ مِنهُمُ يَتَأَبَّدُ
4أَوَما كَفانا أَن بَكَينا غُرَّباًحَتّى شَجانا بِالمَنازِلِ ثَهمَدُ
5أَسنِد صُدورَ اليَعمَلاتِ بِوَقفَةٍفي الماثِلاتِ كَأَنَّهُنَّ المُسنَدُ
6دِمَنٌ تَقاضاهُنَّ إِعلانَ البِلىهوجُ الرِياحِ البادِياتُ العُوَّدُ
7حَتّى فَنينَ وَما البَقاءُ لِواقِفٍوَالدَهرُ في أَطرافِهِ يَتَرَدَّدُ
8هَل مُغرَمٌ يُعطي الجَوى حَقَّ الهَوىمِنكُم فَيُنفِدَ دَمعَهُ أَو مُسعِدُ
9حُيِّتِ بَل سُقّيتِ مِن مَعحودَةٍعَهدي غَدَت مَهجورَةً ماتُعهَدُ
10لَو كُنتِ سامِعَةً لَبِحتُ بِلَوعَتيوَلَقُلتُ مافَعَلَ الحِسانُ الخُرَّدُ
11وَلَوَ اَنَّ غِزلانَ الكِناسِ تُجيبُنيلَسَأَلتُها أَينَ الغَزالُ الأَغيَدُ
12لا يَبعَدوا أَبَداً وَهَل تُدنيهُمُياوَهبُ قَولَةُ عاشِقٍ لايَبعَدوا
13وَأَخٍ أَتاني عَتبُهُ وَكَأَنَّهُسَيفٌ عَلَيَّ مَعَ العَدُوِّ مُجَرَّدُ
14تَلقى شُجاعاً حَيثُ تَجتَمِعُ العُلاوَمُحَمَّداً حَيثُ استَنارَ مُحَمَّدُ
15وَيَحُلُّ مِن دونِ القُلوبِ إِذا غَدامُتَكَرِّماً وَكَأَنَّهُ مُتَوَدِّدُ
16توهي صَفاةَ الخَطبِ وَهوَ مُلَملَمٌوَيَهُدُّ رُكنَ الخَصمِ وَهوَ يَلَندَدُ
17سِرٌ وَإِعلانٌ تُسَوّى مِنهُمانَفسٌ تُضيءُ وَهِمَّةٌ تَتَوَقَّدُ
18فَكَأَنَّ مَجلِسَهُ المُحَجَّبَ مَحفِلٌوَكَأَنَّ خَلوَتَهُ الخَفِيَّةَ مَشهَدُ
19وَتَواضُعٌ لَولا التَكَرُّمُ عاقَهُعَنهُ عُلُوٌّ لَم يَنَلهُ الفَرقَدُ
20وَفُتُوَّةٌ جَمَعَ التُقى أَطرافَهاوَنَداً أَحاطَ بِجانِبَيهِ السُؤدُدُ
21وَشَبيبَةٌ فيها النُهى فَإِذا بَدَتلِذَوي التَوَسُّمِ فَهيَ شَيبُن أَسوَدُ
22خَضِلُ اليَدَينِ إِذا تَفَرَّقَ في النَدىجَمَعَ العُلا فيما يُفيدُ وَيُنفِذُ
23نَشوانُ يَطرَبُ لِلسُؤالِ كَأَنَّماغَنّاهُ مالِكُ طَيِّئٍ أَو مَعبَدُ
24جاءَت عِنايَتُهُ وَلَمّا أَدعُهابِيَدٍ تَلوحُ وَنِعمَةٍ ماتُجحَدُ
25مازالَ يَجلو ما دَجا مِن هِمَّتيبِهِما وَيُشعِلُ عَنهُما ماأُخمِدُ
26عُذراً أَبا أَيوبَ إِنَّ رَوِيَّتيتَجني الخَطاءَ وَإِنَّ رَأيِ مُحصَدُ
27يا أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ نَضَبَ النَدىمِن كَفِّ كُلِّ أَخي نَداً ياءَحمَدُ
28أَشكو إِلَيكَ أَنامِلاً ما تَنطَوييُبساً وَأَخلاقاً تُقَصِّفُها اليَدُ
29وَأَنا لَبيدٌ عِندَ آخِرِ دَمعَةٍيَصِفُ الصَبابَةَ وَالمَكارِمُ أَربَدُ
30الناسُ حَولَكَ رَوضَةٌ ما تُرتَقىرَيّا النَباتِ وَمَنهَلٌ مايورَدُ
31جِدَةٌ وَلا جودٌ وَطالِبُ بُغيَةٍفي الباخِلينِ وَبُغيَةٌ ماتوجَدُ
32تَرَكوا العُلا وَهُمُ يَرَونَ مَكانَهاوَدَعا اللُجَينُ قُلوبَهُم وَالعَسجَدُ
33وَتَماحَكوا في البُخلِ حَتّى خِلتُهُديناً يُدانُ بِهِ الإِلَهُ وَيُعبَدُ
34أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضونَنيفِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لاتَقصِدُ
35فَأَذُمُّ مِنهُم ما يُذَمُّ وَرُبَّماسامَحتُهُم فَحَمِدتُ مالايُحمَدُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل