قصيدة · الخفيف
يــا يــراع الأديــب غــنّ لشـعـب
1يــا يــراع الأديــب غــنّ لشـعـبفـتـح العـيـن منه بعد التَغاضي
2للحَــيــاة الرقــيُّ فــي كـل يـومغــــرض مـــاجـــد مـــن الأغـــراض
3رب ذي عـــلم قـــد أَصــاب ثــراءبــعــد أَن كـانَ بـادي الإنـفـاض
4وإذا ســنــة المــعــيــشــة شــذتفـيـك فـالحـظ فـوق كـل اِعـتـراض
5مــا بــيــاض يـجـيـء بـعـد سـوادكَــســواد يــجــيــء بــعــد بـيـاض
6أَنـا أسـتـنـهـض الشـعـوب بـشعريوَعَـسـى أَن يـفـيـدهـا اِسـتـنهاضي
7أُمَــم المــشــرقــيـن مـنـتـفـضـاتمــن هــوانٍ بــهــن أَي اِنــتـفـاض
8لا شــفــاء هــنــاك إلا بــعــلمفــهــو الطــب للنــفـوس المـراض
9حــفــظ اللَه دولة العـلم دَهـراًمــن زوال نــخــافــه وانــقــراض
10قد عرفنا بالعلم أن ذوي العلمِ هــم القــائمــون بــالإنـهـاض
11وَعــلمــنــا أن الحَــيــاة سـبـاقفــوق أَرض مــن الهــوى مــدحــاض
12وَعــلمــنــا أن الخـمـول طَـويـلاًمــــرض مـــزمـــن مـــن الأمـــراض