قصيدة · البسيط · رومانسية

يا ورد جور الذي حيا فأحيانا

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·11 بيتًا
1يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا
2اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماًكالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا
3وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَتمن الأزاهِر أشكالاً وألوانا
4كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُهاكأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا
5ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتهاوهي التي تَكتسي نوراً وريحانا
6إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِهاحتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا
7ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُهالأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا
8وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُهمما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا
9قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَتفراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا
10يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌنهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا
11وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملةللحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا