1يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِوَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِ
2يا صاحِبَيَّ لَقَد لَقيتُ مِنَ الهَوىجُهداً وَكُلَّ مَذَلَّةٍ وَعَناءِ
3عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّها مِن شِقوَتيوَالحُبُّ داعِيَةٌ لِكُلِّ بَلاءِ
4إِنّي لَأَرجوها وَأَحذَرُها فَقَدأَصبَحتُ بَينَ مَخافَةٍ وَرَجاءِ
5بَخِلَت عَلَيَّ بِوُدِّها وَصَفائِهاوَمَنَحتُها وُدّي وَمَحضَ صَفائي
6فَتَخالَفَ الأَهواءَ فيما بَينَناوَالمَوتُ عِندَ تَخالُفِ الأَهواءِ