الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا سوء ما حمل البريد ويا لها

أحمد محرم·العصر الحديث·31 بيتًا
1يا سوءَ ما حَمَلَ البَريدُ وَيا لَهامِن نَكبَةٍ تَدَعُ النُفوسَ شَعاعا
2يا رَبِّ ما ذَنبُ الَّذينَ تَتابَعوايَستَرسِلونَ إِلى المَنونِ سِراعا
3جَرحى وَما حَمَلوا السُيوفَ لِغارَةٍصَرعى وَما سَأَلوا العَدُوَّ صِراعا
4قالوا الحَياةُ فَعوجِلوا أَن يَقرَعواعِندَ النِداءِ بِتائِها الأَسماعا
5عِزريلُ نُبِّئَ ما أَصابَ جُموعَهُمفَاِرتابَ ثُمَّ رَآهُمو فَاِرتاعا
6مَرأىً يَشُقُّ عَلى العُيونِ وَمَشهَدٌيُدمي القُلوبَ وَيَقصِمُ الأَضلاعا
7لَمّا أَطَلَّ الظُلمُ فيهِ بِوَجهِهِأَلقى عَلَيهِ مِنَ الحَياءِ قِناعا
8وَدَعا بِنَيرونَ الرَحيمِ فَما رَناحَتّى تَراجَعَ طَرفُهُ اِستِفظاعا
9وَصَفوا المُصابَ لِدَنشوايَ فَكَبَّرتلِلمُصلِحينَ مَقابِراً وَرِباعا
10وَاِستَيقَنَت أَنَّ الأُلى نُكِبَت بِهِمكانوا أَبَرَّ خَلائِفاً وَطِباعا
11يا مِصرُ خَطبُكِ في المَمالِكِ فادِحُوَمَصابُ أَهلِكِ جاوَزَ المُسطاعا
12قَومٌ يَروعُهُمُ البَلاءُ مُضاعَفاًوَتُصيبُهُم نِوَبُ الزَمانِ تِباعا
13لاذوا بِحُسنِ الصَبرِ حَتّى زَلزَلَتهوجُ الحَوادِثِ رُكنَهُ فَتَداعى
14حَمَلوا القُلوبَ تَفورُ مِمّا تَصطَليوَتَمورُ مِمّا تَحملُ الأَوجاعا
15إِن هاجَهُم طَمَعُ الحَياةِ رَمى بِهِمخَطبٌ يُرَوِّعُ مِنهُمُ الأَطماعا
16وَإِذا أَرادوا نَهضَةً نَفَرَت لَهُمحُمُرٌ خَلا الوادي فَكُنَّ سباعا
17سَفَكوا الدِماءَ بَريئَةً وَتَنَمَّروايَرمونَ شَعباً لا يُطيقُ دِفاعا
18أَخَذوهُ أَعزَلَ آمِناً مُتَجَرِّداًيُلقي السِلاحَ وَيَنزَعُ الأَدراعا
19أَمَروا فَما نَبَذَ الخُضوعَ وَلا عَصىوَنَهوا فَأَذعَنَ رَهبَةً وَأَطاعا
20لَم يَذكُروا إِذ نَحنُ نَبذُلُ قُوتَناوَنَظَلُّ صَرعى في البُيوتِ جِياعا
21بِئسَ الجَزاءُ وَرُبَّما كانَ الأَذىعَدلاً لِمَن يَأَلو العَدُوَّ قِراعا
22جاءوا فَقَومٌ يُضمِرونَ مَوَدَّةًوَرِضىً وَقَومٌ يُضمِرونَ خِداعا
23فَتَكافَأَ الحِزبانِ في حالَيهِماوَمَضَت حُقوقُ العالَمينَ ضَياعا
24لا يَستَقِلُّ الشَعبُ يَترُكُ حَقَّهُوَيَرى البِلادَ تِجارَةً وَمَتاعا
25يَخشى العَدُوَّ فَلا يُطيقُ تَشَدُّداًوَيُهالُ مِنهُ فَلا يُريدُ نِزاعا
26إِنَّ الحَياةَ لِأُمَّةٍ مِقدامَةٍتُعيي العَدُوَّ شَجاعَةً وَمَصاعا
27تُزجي إِلَيهِ مِنَ الحِفاظِ جَحافِلاًوَتُقيمُ مِنهُ مَعاقِلاً وَقِلاعا
28إِن سامَها في الحادِثاتِ تَفَرُّقاًعَقَدَت عَلى خِذلانِهِ الإِجماعا
29وَإِذا أَرادَ بِها الهَضيمَةَ أَرهَقَتهِمَماً يَضيقُ بِها الدُهاةُ ذِراعا
30يا رَبَّ مِصرَ تَوَلَّ مصرَ وَهَب لَهاشَعباً يُريدُ لَها الحَياةَ شُجاعا
31لَو سيمَ يَوماً أَن يَبيعَ بِلادَهُبِمَمالِكِ الدُنيا مَعاً ما باعا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل