1يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّىوَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّى
2وَزَماناً بِهِ اِنتَهَزنا مِن اللَهوِ فريصاتِ لذَّة لَيسَ إِلّا
3حَيث فَصل الرَبيع وافى فقُلنالَيتَنا لا نَرى لفصلك فَصلا
4حَبَّذا جَنّة عَلى السَفح حَيّاها حيا السَفح إِذ هَمى وَاِستَهلّا
5إِذ وَرَدنا ورودَها فَظَللنانَتَهادى الرِياض ورداً وَظلّا
6وَحَللنا الوادي النَضير مقيلافَحَلا مَورِداً وَطابَ مَحَلّا
7وَحَنى دَوحه عَلَينا فَشمنامِن قُدود الحِسان ما طابَ شَكلا
8فَكَأَنَّ الأَراكَ أَعطاف غيدتَتَجلّى عَلى الأَرائك دَلّا
9وَشَقيق الرُبى يُحاكي خُدوداًعَمَّها مسك خالها فَهيَ تجلى
10وَثغور الأَقاح عِندَ اِبتِسامٍأَرشفتنا السُرور نَهلاً وَعلّا
11كَم عُيون مِن الحَدائق لاحَتمحدقاتٍ بهمّنا حين وَلّى
12وَأَكفُّ النَسيم تَنشر عرفاًقَد عَرَفنا لِنَشر ريّاه فَضلا
13وَبِأَوراق دَوحها الورق غنَّتفَشجت قَلب مُغرَمٍ ما تَسلّى
14خِلتها كَالزبور يَتلوه داوودُ فَيُصبي قُلوبَنا حينَ يُتلى
15وَجَرى ماؤُها فَخِلنا لجينافَوقَ درٍّ مُسلسلاً مُستَهلّا
16وَدَعانا إِلى المَسَرّة داعٍكانَ لِلَّهو وَاللَطافة أَهلا
17وَمنادي الهَنا لِناديهِ نادىمَرحَباً مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
18وَصَفا بِالصَفا لَنا الوَقت حَتّىآنس القَلب أنسه فَتَملّى
19وَبَدا بشرنا فَبَشّر عِدانابِهَنانا فَإِن سُررنا وَإِلّا
20يا أَخلّايَ مَن لَنا بِنَديمعَنهُ قَلب الشَجِيِّ لا يَتَسَلّى
21بَدرُ تمٍّ بَدا فَعاينت فَجراًتَحتَ لَيل عَلى غصينٍ تَجلّى
22وَغَزال غَزا القُلوب بِقَدٍّوَبِلَحظ فَهزَّ رُمحاً وَنَصلا
23أَحور الطَرف قَد حَوى اللطف أَحوىلَو تَولّى عَلى القُلوب تَولّى
24تَتَجلّى بِراحَتيهِ لَنا الراح وَنَسترشف الكُؤوس فَتملا
25فَاِسقنيها فِداك روح مُعنّىًلَم يروّح بِغَير راحك أَصلا
26خندريساً تروي بِطيب شَذاهاخَبَراً صحَّ عَن رُضابِك نَقلا
27قَد أَطَعنا بِكَ الهَوى وَعَصينامَن عَن الراح راح يظهر عذلا
28لا تَسَل عاذِلاً سلوَّ مَلامٍأَفتهدي مَنِ الإله أَضلّا
29وَأَعد يا نَديمُ لي عَهد أنسٍقَد تَقضّى فَما أَلذَّ وَأَحلى
30ثُمَّ جَدّد خلع العذار لَدَيناوَاِطرَح العذر وَاِطّرح فيهِ ذُلّا
31وَاِسأل اللَه أَن يَمُنَّ بِعَفوٍفَهوَ أَهل لِلعَفو عزَّ وَجَلّا