1يا عصمةً لستُ منها باغياً بدلايا نعمةً لست عنها باغياً حِوَلا
2يا ابنَ الوزيرينِ يا مَنْ لا انصرافَ لهعن سدّه خَللاً أو عفوِه جَللا
3يا مَنْ إذا قلتُ فيه القولَ سدَّدنيإجلالُهُ فكُفيت الزَّيغ والخطلا
4ومنْ إذا ما فعلْتُ الفعلَ أيَّدنيإقبالُهُ فُوقيت العَثْرَ والزللا
5كم فعلةٍ لك بي أرسلتَها مثلاًومدحةٍ فيك لي أرسلتُها مثلا
6أحللْتَني قُلل الآمال في دَعَةٍأحلَّك اللَّه من آمالِك القُللا
7للَّه طولٌ سيجزي غيرَ ما كذبٍطَوْلاً قصرتُ به ساعاتِيَ الطُّوَلا
8تُبخّلُ البحرَ نفسي ما عرضتَ لهاأو تزدري البدرَ أو تستصغر الجبلا
9بل كلُّ ذلك يجري في خواطرهاوما جهلتُ ولا ضاهيتُ مَنْ جهلا
10وسائلين بحالي كيف صُورتُهافقلت قد نطقت حالي لمن عقلا
11قالوا أتأملُ مأمولاً فقلتُ لهميؤمّل المرءُ ما لم يبلغِ الأملا
12مثلُ المسافرِ لا ينفكُّ من سفرٍحتى إذا هو وافَى رَحْلَه نزلا
13وقد بلغْتُ الذي أملتُ من أملٍيا ابن الوزيرِ وما أعطى وما بذلا
14فما أؤمِّلُ إلا طولَ مُدتهأطالها اللَّه حتى يُرغمَ الأجلا
15أبى الحسين أخي الحُسنى وفاعلهاتمَّ البيان تمامَ البدرِ بل فضلا
16لا تجمعنّ إلى ذكراه نِسبَتَهفقد كفاكَ مكان النسبةِ ابنُ جلا
17هل يطلبُ الصبحَ بالمصباحِ طالبُهما استُهلك الصبحُ عن عين ولا خملا
18رحلْتُ ظني إلى جدواه بل ثقتيفأخَّر الوعدَ لكنْ قدم النَّفلا
19سُقْياً لها رحلةً ما كان أسعدَهالقد كفتْني طوالَ المُسندِ الرِّحلا
20صادفْتُ منه بليغاً في مواهبهِتعطي يداه تفاريقَ الغنى جُملا
21وليس يقنعُ مَنْ تمَّتْ بلاغتُهأن يوجزَ القولَ حتى يوجزَ العملا
22جرى نداه إلى غاياته طَلَقاًسرَّ العفاة وساء السادةَ النُّبلا
23ما زلتُ في بدَرٍ منه وفي حُللٍلم تمتثل عِذراً منهم ولا عللا
24حتى اكتسى من مديحي فيه أوشِيةًشتَّى فرُحْنا جميعاً نسحبُ الحُلَلا
25فتىً وإن كان كهلاً في جلالتهكهلٌ وإن كان غضّاً غصنه خَضِلا
26ما ظُنَّ يوماً به إتيانُ سيئةٍحُقَّتْ ولا ظُنّ فيه صالح بطلا
27وما رجا فضله راجٍ فأخلفهولا تمنّاه إلا قالَ قد حصلا
28إذا التقى سيبُهُ والطالبُونَ لهُلاقَوهُ بحراً ولاقى شكرهم وشلا
29يلقى الوجوهَ بوجهٍ ماؤهُ غَدِقٌلا تسأمُ العينُ منه النهلَ والعَللا
30المالُ غائبُهُ والحمدُ آئبُهُوالمجدُ صاحبُهُ إنْ قال أو فعلا
31لم يُزهَ بالدولةِ الزهراءِ حاشَ لهمِنْ شيمةٍ تستحقُّ اللومَ والعذلا
32وكيفَ يلقاك مزهوّاً بدولَتِهِمنْ صانه اللَّه كي تُزهي به الدولا
33يا ربّ زِدْ في معاني ما تُخَوِّلُهُولا تزدْ في معانيه فقد كَمُلا
34قلْ للإمام أدامَ اللَّهُ غبطتَهُلا محَّ نورك مِنْ بدرٍ ولا أفلا
35يا خيرَ مُعتضدٍ باللَّهِ معتمدٍعليه معتقدٍ ما استودَعَ المِللا
36لولاك لم تلبسِ الدنيا شبيبتَهاولا اكتسى الدينُ سيماهُ ولا اكتهلا
37أضحى بيُمنِك دينُ المصطفى نُسكاًمحضاً كما أضحتِ الدنيا به غزلا
38مالتْ علينا غصونُ العيش مُثقلةًحملاً وقام عمودُ الحقِّ فاعتدلا
39يا مَنْ وجدناهُ فرداً في سياستهإن صالَ عدَّل ميلاً أو قضى عدلا
40يا مؤنسَ الإنس والوحشِ التي ذُعرتْومن أخافَ الأُسودَ السودَ والجبلا
41في قاسمٍ خادمٌ كافٍ كفاكَ بهكأنَّه لك من بين الوَرى جُبِلا
42مباركٌ لا تمُجُّ العينُ طلعتَهولا يرى الرائي في مخبوره فشلا
43مثلُ الحُسامِ الذي يُرضيكَ رونقُهُوإن ضربْتَ به في موطنٍ فصلا
44لو امتريتَ به الأرزاقَ أنزلهاولو قرعْتَ به الآجالَ ما نكلا
45ممن يُبيّن عن لُبّ بعارضةٍوالطِّرفُ يُعربُ عن عتقٍ إذا صهلا
46وإن جرى الأرقُش النضناض في يدهجرى شجاعٌ يمجُّ السمَّ والعسلا
47تجيل طرفَك فيما خطَّ حاملُهُفلا ترى رهلاً فيه ولا قحلا
48كأن تعديلَ أشباهٍ يصورهاتعديلُ أهيفَ لم يسْمُنْ ولا هَزُلا
49خطٌّ إذا قابلته العينُ قابلهاروضُ الربيع إذا ما طُلَّ أو وُبلا
50كأنّما الشكلُ والإعجامُ شاملهُمن البيانِ ولم يُعجَمْ ولا شُكلا
51ولو وصلتَ به التدبيرَ أمكَنَهُأن يفتقَ الرتقَ أو أن يرتقَ الخللا
52تكفي من النَّبلِ أحياناً مكايدُهُوربّما خلفتْ أقلامُهُ الأسلا
53قال الأماثلُ عجباً باختياركَهلا فاقَ سهمُكَ من رامٍ ولا نصلا
54وما رميتَ ونبلُ القوم طائشةٌإلّا أصبتَ وإلا قيلَ لا شللا
55ما عيبُ عبدِك إلا أنَّ قيمتَهُتنهى أخا العدلِ أن يعتدَّه خولا
56يكاد يحميك من أرفاقِ خدمتِهِإشفاقُ نفسِكَ أن تلقاه مبتذلا
57أبا الحسين ادّرعها إنَّ ملبَسَهاباقٍ عليك إذا ما ملبسٌ سَمَلا
58يا قابلَ الناسِ والمقبولَ عندهُمُيا مقبلاً نحو باب الخير مقتبلا
59لك القبولُ مع الإقبالِ لا ارتحلاعن عُقرِ دارك ما عاشا ولا انتقلا
60يحتالُ قومٌ لرفدِ الرافدين لهملكنّ رَفدَكَ مُحتالٌ ليَ الحيلا
61ما إن يزالُ نوالٌ منك يسألنيحمدي وأيُّ نوالٍ قبله سألا
62إنّي وهزّيك بالأشعار أنسُجُهاللغافل المتعدي جدُّ مَنْ غفلا
63أو الشجاعُ الذي لا شيءَ يُفْزِعُهولا تُردُّ عوادِيه إذا حملا
64إذا استُجيش من الطوفانِ ناجيةًما إنْ أرى لي بها حَوْلاً ولا قِبَلا
65أستوهبُ اللَّه حظاً من معونَتِهعلى دفاعي ندى كفَّيكَ إن حفلا
66لوْ أتبعَ الناسُ أمري غيرَ معتبرٍإذاً لعدُّونيَ المقدامَة البطلا
67كُنْ في مَدى المجدِ للأمجادِ كلِّهمُصدراً وكن في مدى أغمارهِم كفَلا
68تبقى ويمضون عُمراً لا انقطاع لهمُفضَّلاً بعطاء اللَّه ما اتصلا
69أمورُكَ الدهرَ أمثالٌ وأمثلةٌإذا أمورُ أُناسٍ أصبحتْ مثلا