الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا شوق من بات مشغوفا ومجتنبا

بشار بن برد·العصر العباسي·20 بيتًا
1يا شَوقَ مَن باتَ مَشغوفاً وَمُجتَنَباوَيا صَبابَتَهُ إِن صُدَّ أَو قَرُبا
2نامَ اللَواتي عَدِمنَ الحُبَّ مِن مَرَحٍوَبِتُّ أَقرِضُ في الظَلماءِ مُكتَإِبا
3وَقائِلٍ صَحَّ مِن دائي تَجَنُّبُهُلَم يَلقَ عَجباً وَإِن حَدَّثتَهُ عَجِبا
4ما لي رَأَيتُكَ لا تَصبو إِلى لَعِبٍفَقُلتُ مَن قَرَّ عَيناً بِالهَوى لَعِبا
5أَصبَحتُ عَن كَأسِكَ الغَرّاءِ في شُغُلٍفَاِشرَب هَنيئاً عَلى الرَيحانِ مُغتَصِبا
6لا تَعجَلِ القَدَرَ المَكتوبَ مَوقِتَهُفَاِستَأنِ لا يَسبِقُ العَجلانُ ما طَلَبا
7قَد ضارَعَ الحُبُّ قَلبي ثُمَّ أَدرَكَهُوَهنُ المُحِبِّ فَأَمسى القَلبُ قَد غُلِبا
8كَيفَ السَبيلُ إِلى لَهوٍ وَقَد تَرَكَتسُعدى عَلى كَبِدي مِن حُبِّها نُدَبا
9غَزالَةٌ غَصَبَت لَيثاً بِمُقلَتِهالَم أَرَ كَاليَومَ مَغصوباً وَمُغتَصِبا
10يا نَظرَةً عَقَلَت سَلمى بِمُقلَتِهِفَما يَزالُ قَذىً في عَينِهِ نَشِبا
11تَدنو مَعَ الذِكرِ تَشبيهاً إِذا نَزَحَتحَتّى أَرى شَخصَها في العَينِ مُقتَرِبا
12إِنَّ الغَوانِيَ لا يُغنينَ مَسأَلَةًوَلا تَرى مِثلَ ما يَسلُبنَنا سَلَبا
13دَعهُنَّ لِلمُسهَبِ الضَلّيلِ مورِدُهُياقَلبُ كُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِما اِكتَسَبا
14قَد حَصحَصَ الحَقُّ وَاِنجابَت دُجُنَّتُهُوَعَرَّضَ الدَهرُ شَطرَيهِ لِمَن حَلَبا
15وَجاثِمُ الهَمِّ قَد سُدَّت مَطالِعُهُجَلَيتُ عَن وَجهِهِ التَشبيهَ وَالرِيَبا
16حَتّى غَدا عَبَ عَبّاسٍ وَلا سَبَقٍيَتلو يَداً قَدَحَت عَن وَجهِهِ الحُجُبا
17أَولى لِعاصٍ وَزَلَّت عَن أَبي كَرِبٍكَأَنَّما لَم يَكُن ما كانَ إِذ ذَهَبا
18وَقَد هَمَمتُ بِيَحيى ثُمَّ أَدرَكَنيحِلمي فَأَمسَكتُها مُحمَرَّةً لَهَبا
19وَخالِدٌ عِندَ ذَنبٍ سَوفَ يُدرِكُهُإِذا خَطَبتُ لَهُ يَوماً كَما خَطَبا
20قَد أُنضِجُ العَيرَ كَيّاً تَحتَ فائِلِهِوَرُبَّما نالَهُ حِلمي وَقَد شَعَبا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط