1يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌحاجِبُكَ الطّلقُ لماذا انزوى
2أإنْ هَفا لُبِّي من نَشوةٍلَظاتُها نَزّاعةٌ للشَّوى
3فانْوِ ائْتلافاً فلكلِّ امرئٍقال النبيُّ المصطفى ما نَوى
4حتى إذا قيلَ صَحا وارعَوىعادَ كذا عادةُ أهلِ الهَوى
5دبَّ في خاطرِه ثانياذكرُ اللوى سَقياً لعهدِ اللوى
6مَرعىً نضيرٌ لم نُصبْ بعدَهُنظيرَهُ مذ أَزعجتْنا النّوى
7تَدعو حَماماهُ ولو لم يُجِبنوحُهُما المطربُ لن يَدعُوَا
8ما شئتَ من خَيرٍ ومَيرٍ ومنكافٍ وهاءٍ وصلا بالفَوا
9فالآن قد أكسف من بالهِبِلىً طوى رونقَهُ فانطَوى
10كأنّهُ لم يَغْنَ بالأمسِ وإكآبتَا منهُ ولم تُغْنِ وا
11ذوى فإن قيلَ لماذا أقُلْغابَ ذَووهُ فلهذا ذَوى
12كانوا إذا اجتَزتُ بهم رقّعوابالمُقَلِ الدُّعجِ خروقَ الكُوى
13طابَ بهم عَيشي سوى أنَّهُطارَ معَ العنقاءِ نحوَ الهَوى