1يـا شـارداً قـطـعت به الأسبابُنـحـو العـدى ووراءه الأحـبابُ
2يـدعـونـه للخـير لم يسمع لهمفــله الأراذل بــعــده أصـحـاب
3إن الرقـيـب عـليـك غير مفارقوالحــافـظـون لفـعـلك الكـتـاب
4والموت بين يديك لم تحفل بهووراءه كـــرب عـــليــك صــعــاب
5والقـبـر أفـظـع منزل في جوفهمـا لا تـطـيـق لوصفه الألباب
6ضـيـق الجـوانـب مـظـلم متهافتبــمــكــاره لنــزولهــا أبــواب
7أبـواب أعـمـال سـعـيـت لكسبهاوجـهـلت مـا أحـصـى عـليك كتاب
8أعقل أفق أنفق أنب لا تكتسبإلا المـحـاسـن يـجـزك الوهـاب
9هـل شـمـت بـارق جنة في سوحهالك جـــيـــرة وكــواعــب أتــراب
10ومــنــازل مـا مـثـلهـن مـنـازلوزيــادة لا تــنــتــهـي وثـواب
11أم هـل سـمعت بنار هلك بحرهاظـلم لأهـل الظـلم فـيـه عـذاب
12أنـكـالهـا ووبـالها لا ينقضيوعــقـابـهـا مـا إن له إعـقـاب
13فـيـهـا زبـانـيـد غلاظ أشعرواغـضـب الإله فـهـم لذاك غـضـاب
14اسـمـع نـصـيـحـة من رآه بعينهحــقــاً فــلا هــزل ولا مـرتـاب