الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا صحابي واين منى صحبى

صردر·العصر العباسي·73 بيتًا
1يا صِحابي واينَ منِّىَ صَحبىصرَعتهم عيونُ ذاك السِّربِ
2يومَ أبدَوا تلك الوجوهَ علمناأنما يُشهَر السلاحُ لحَربِ
3لحظاتٌ أسماؤهنّ استعاراتٌ وما هنّ غير طعنٍ وضربِ
4إن أُجبْ داعىَ الهوى غيرَ راضٍفالصدَى بالنداءِ كُرْهاً يلبِّى
5هل أرى في السهادِ صُبحاً بعينىمن أرى في الرقاد ليلا بقلبي
6أملٌ كاذبٌ قِطافُ ثمارٍمن غصونٍ ملتفّةٍ بالعصْبِ
7كلّما رنَّح النسيمُ فروعَ البان هزَّت أطافَها بالعُجبِ
8إِنَّ روضَ الخدودِ ليس لرعىٍوخمورَ الثغور ليست لشُربِ
9أرِنى مِيتَةً تطيبُ بها النفسُ وقتلاً يلَذُّ غيرَ الحبِّ
10لا تَزُلْ عن العقيقيِ ففيهِوطرِى إن قضَيتُه أو نحبى
11أجميلٌ ألاّ أزورَ ديارايوم بانوا دفنتُ فيها لبّى
12لا رعيتُ السوامَ إ قلتُ للصُّحبةِ خِفّى عنه وللعيس هُبّى
13وقفةٌ بالركابِ تُجمعُ فيهافرحةٌ لي وراحةٌ للرَّكْبِ
14في كِناس الأَرْطَى شبيهةُ لعساءَ حَماها العفافُ مثلَ الحُجْبِ
15يُتمارَى أهذه من نِتاج الوحش أم تلك من بناتِ العُربِ
16طلعتْ وِجهةً وقابلها البدرُ فسوَّت ما بين شرقٍ وغربِ
17كلُّ شيء حسبتُه من تجنّيها سوى عدّها الصبابةَ ذنبى
18وسدادٌ رأىُ العذول ولكنليس يُعِفى الغرامُ من قال حَسبي
19ربّما أقلع المتيَّمُ بالعذرِ وزاد استهامةً بالعتبِ
20مثلما ازداد في الندَى شرفُ الدين لجَاجاً على الملام الصعبِ
21مشرق الوجه باذل الفم بالنَّيْل وحسنُ الغديرِ زهرُ العُشبِ
22كاد أن يرفع الموازينَ إِعلاماً لَنا أنّ مالَه للنهبِ
23واهب الخُرّد العطابيلِ والكومِ المطافيلِ والعتاقِ القُبِّ
24وبُدورِ النُّضار أعجلها الطالبَ تِبرا عن سبكها والضربِ
25شرفٌ صغَّر الذي عظَّموهمن كرامٍ أخبارُهم في الكُتْبِ
26غمَس الشكر في سلاف أياديه فحيّاه باللسان الرَّطْبِ
27لا سقَى الله معشرا وهو فيهملِمَ يَرْجُونَ بارقاتِ السُّحبِ
28عرفَت فضلَه الرجالُ فألقتبالمقاليدِ للخُشاشِ النَّدبِ
29طبَعوا بَهرَجَ المعالي ليحكوهُ وليس النبيُّ كالمتنَبِّى
30من له رِحلتا قريشٍ إلى المجد تؤوبان من علاءٍ بكسبِ
31كيف لا يملأ الحقائبَ شكراوهو في متجَر المكارم يُربى
32شنَّ غاراتِه على عازبِ السؤددِ ما يقترِحْ يحوز ويَسبي
33هممٌ لا تَرى العلَّو علوّاأو تُدلَّى على النجوم الشُّهبِ
34طاعناتٌ فروعُها في الدَّرارِىضارباتٌ عروقُها في التُّربِ
35سابقاتٌ وفدَ الرياح إذا يومُ رِهانٍ أجراهما من مَهَبِّ
36شرفٌ دلَّ حاسدُوه عليهودليلُ القِرَى نُباحُ الكلبِ
37إنّ هذا الهماَم قد عطَّل الرمحَ وأبدَى كَهامةً في العضبِ
38صقَل الرأى بالتجاربِ حتىهو أنقى مَتنٍ وأذلقُ غربِ
39وحمَى في رِباعه غابةَ الليث بتدبيره وبيتَ الضبّ
40ذو هباتٍ يُدنى لمحتلبِ الخيرِ لَبوناً تِدُّر من غير عَصبِ
41من صريح يعطيك زبداً بلا مخضٍ ويُغنيك عن تعنّى الوَطبِ
42ومتى يعترضه محتطبُ الشرّ يجدْ عنده وَقودَ الحربِ
43أسمرا كالرشاءِ يُرسله الرامحُفي كلِّ طعنةٍ كالجُبِّ
44وغَموضَ الحدين من جوهر الموت مُوَلًّى على النفوس لغصبِ
45وسَبوحا قَوداءَ تحتلب الجِريةَ في حافرٍ كمثلِ القعبِ
46لوذعىٌّ تهيج منه الأعاديقانىءَ الظُّفر من فؤادٍ وخِلْبِ
47عندَه للأمور أشفَى دواءٍوعلاجُ الشؤن خيرُ الطِّبِّ
48أبدا جزُمهُ برغم اللياليغُدَّةٌ أمسكتْ لَهاةَ الخَطْبِ
49هو إما الذُّعافُ رقرقه الصلُّ لحاويهِ أو هِناءُ النُّقْبِ
50تقتِضى المشكلاتُ منه مقالايتولَّى حكَّ القلوب الجُربِ
51حِكَمٌ لو أصابها حىٌّ عَدوانَ ادّعَوها لعامرِ بنِ الظَّرْبِ
52إنما أنت يا محمدُ للناس شبيهُ المبعوثِ من آل كعِب
53ذاك كان الربيعَ إذ قَحَط الدِّينُ وأنت الربيعُ عامَ الجدبِ
54أطلعَ الله للخلافةِ نجمامنك عن سعدك المخلِّد يُنبِى
55دولةٌ مذ دعيتَ فيها عميداغَنِيتْ من عَمودِها والطُّنْبِ
56فلها السَّرحَ بالبسالةِ يحمِىولها الفىءَ بالأمانةِ يَجى
57وإذا رايةٌ أُمدتْ بإقبالك سارت منصورةً بالرُّعبِ
58كيفَ لم تَلبَس السِّوارَ حُلِيًّافي يدٍ أُولعت بكشفِ الكربِ
59قَرَّ عينا بمهرجانٍ وعيدٍأحفا بالحبيبِ نفسَ المحبِّ
60لم يُطقْ واحدٌ قضاءَ أيادِيك فوافاك مستغيثا بِتِرْبِ
61حَوْلُ هذا مستوفِزٌ لرحيلٍوثناءٍ وطَوْلُ هذا لقُربِ
62جُمعا في غِلالةٍ نسجِ أيلولَ لها رقّةُ الفؤاد الصبِّ
63فتلقَّ السرورَ من كلّ وادٍوتملَّ النعيمَ من كلّ شِعْبِ
64كلّما جادت الليالي بفنٍّمنه صابت أيامُهنّ بضربِ
65لستُ فيه أُهِدى هديّةَ مثلىبل هداياىَ شكرُ عبدٍ لربِّ
66أنا لولاك لم أحُكْ بُردةَ الشِّعر ولا كان لؤلئى للثَّقبِ
67غيرَ أني إذا زجرتُ القوافيفيك خبَّت على طريقٍ لَحْبِ
68والمديحُ العتيقُ للعِرض واقٍوالمديحُ الهجينُ بعضُ الثَّلبِ
69قلَّ نفعي بما حويتُ فيا ليتَ ذوى الجهلِ يستبيحونَ سَلْبي
70انَظُر المنهلَ المصفَّقَ مَوروداً فأطويهِ جازئا بالرَّطْبِ
71لِمَ يستنزلُ الزمانُ جدودىوهي من عزِّك المنيع بهَضْبِ
72أتُراني مثلَ الكواكب أبطاهُنَّ سيرا ما دار حولَ القُطبِ
73إنها عَقْبةٌ لضيقٍ تجَلَّىثم تُفِضى إلى مجالٍ رَحبِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ص
صردر
البحر
البسيط