1يا سَعدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيوتِكُمُمِثلي تَحَكَّمَ فيهِ الظَلمُ وَالشَنَبُ
2إِنّي لَأَكرِمُ نَفسي أَن يُقالَ جَنىعَلى الفَتى العَرَبيِّ الخُرَّدُ العُرُبُ
3إِنّي عَلى شَغَفي بِالحُبِّ مُعتَذِرٌمِن أَن يُقالَ شُجاعٌ فَلَّهُ الوَصَبُ
4إِنّا مَعاشِرُ لا تَبلى مَطارِفُناإِلّا وَهُنَّ لِطُلّابِ النَدى سَلَبُ
5مُوَقَّرونَ وَأَيدي الحِلمِ طائِشَةٌوَالجِدُّ يُنقِصُ مِن أَطرافِهِ اللَعِبُ
6فَالآنَ تَغصِبُنا الدُنيا غَضارَتَهاظُلماً وَتَأخُذُ مِن أَيّامِنا النُوَبُ