الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·18 بيتًا
1يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةًاِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
2كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاًولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
3إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةًيوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
4لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُيحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
5وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍفلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
6وما أبالِي ونفسي ما تملّكهاأَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
7سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍالعارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
8يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَهولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
9ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُهومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
10وعزّ مَن لا هوىً منه وكان لهعنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
11ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدافي كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
12وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍوما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
13وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراًوليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
14لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولاسالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
15وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُوالنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
16إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناًمُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
17خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْدهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
18وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْمنهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ
العصر المملوكيالبسيطحزينة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
البسيط