الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

يا صاحبي خذا للسير أهبته

الأبيوردي·العصر الأندلسي·9 بيتًا
1يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
2أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌعَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
3إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِفَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
4لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍوالدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
5أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَهاوَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
6وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌغِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
7في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُبِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
8وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌوَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
9فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَميوَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ
العصر الأندلسيالبسيطعتاب
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
البسيط