الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

يـا صـاحـبِـيَّ أعـيـنـانـي عـلى كَـلَفِي

الطغرائي·العصر المملوكي·30 بيتًا
1يـا صـاحـبِـيَّ أعـيـنـانـي عـلى كَـلَفِيبــمــن تــنـاومَ عـن ليـلي ولم أنَـمِ
2كـيـف السـبـيـلُ إليـه وهو مُذْ عَلِقَتْبــه الحُــبــالةُ صـيـدٌ لاذَ بـالحَـرمِ
3ليــت المــجـيـرَ لهُ لمـا ظـفِـرتُ بـهِأجـارنـي مـنـهُ لمَّاـ رامَ سـفـكَ دمِـي
4سـربٌ مـن الأنـسِ ركَّبـنَ الغصونَ علىحِـقـفِ النَّقـا وسـترنَ الوردَ بالعنمِ
5عــنَّتــْ عــواطــلَ لاحَــلْيٌ لهــنّ سِــوىحُــســنٍ تــرددَ بـيـن الفَـرعِ والقـدمِ
6بـخـلنَ حـتـى بـإهـداءِ السـلام لنـاوالبـخـلُ فـيـهـنَّ مـحـسـوبٌ من الكرمِ
7ورحـن وهْـنَـاً عـن التـجـمـيـرِ راشقةًقــلوبَــنــا بــنــبــالٍ حُــلوةِ الألمِ
8رمـيـنَ بـالجـمرِ قلبي إذ جمرنَ ولوكـلَّمْـنَـنـا لشـفَـيْـنَ الكَـلْمَ بـالكَـلِمِ
9وليلةِ السفحِ والركبُ الهجودُ ثنَواعـلى الأكُـفِّ مـثـاني الجدْلِ واللُّجُمِ
10بِـتـنـا وبـاتَ الصَّبا وهْنَاً يُغَازِلُنَاوفَــرشُـنـا الرمـلُ رشَّتـْهُ يـدُ الدِّيَـمِ
11والليــلُ يـكـتُـمُ سِـرِّي والصَّبـا كَـلِفٌبـنَـشْـرِ مـا كـادَ تَـطْـويـهِ يَدُ الظُلَمِ
12يـا نـفحةَ الريحِ باتتْ بينَ أرحُلِنابـالجِـزْع تـسـلكُ بين العُذرِ واللِّمَمِ
13نـهـبـتِ طـيـبـاً وأغريتِ الوُشاةَ بنايـا حـبَّذا أنـتِ لو لم تـقـتـدي بهمِ
14ظَنَّوا بنا السُوءَ وارتابُوا فنزَّهَنابَـردُ المـضـاجـعِ عـمَّاـ راب مـن تـهمِ
15وآذنــتــنــا بـقـربِ الفـجـرِ واشـيـةٌبـاتـتْ تُـحـرِّشُ بـيـن الضَّاـلِ والسَّلـمِ
16وغـابَ عـنَّاـ غُـرابُ البـيـنِ ليـلتَـنافــنــابَ عــنـهُ عُـصـيـفـيـرٌ عـلى عَـلَمِ
17أقــولُ للقــلبِ لمَّاــ هــزَّنــي طَـرَبـاًحــتــى خــشِـيـتُ عـليـه سـورةَ اللَّمـمِ
18يـا قـلبُ مـا لكَ تـلتذُّ العَناءَ فمايــنــفــكُّ مــن شَــجَـنٍ بـادٍ ومـكـتـتَـمِ
19تــظــنُّ وعْـدَ الأمـانـي وهـي كـاذبـةٌحـقـاً وتـطـمـعُ قـبـلَ النـومِ بالحُلُمِ
20تـهـوى النـسـيـمَ عـليلاً ما بهِ رَمَقٌوكـيـف يَـشـفـيـكَ ذو سُـقـمٍ من السَّقَمِ
21أفـدِي غـريـمـاً طـويـلَ المَـطْـلِ ذمَّتُهوإنْ لوى الديـن ظـلماً أوثقُ الذِّممِ
22طــالبــتُه فــشـكـا عُـدْمـاً فـقـلتُ لهمَــنْ فُــوه مـلآنُ دُرَّاً غـيـرُ ذي عَـدَمِ
23مــا زلتُ أَرقـيـهِ فـي رِفْـقٍ وأسـحـرهُحـتَّى تـبـسَّمـَ عـن حـلوِ الجـنَـى شَـبِـمِ
24ورقَّ لي قــلبُه القــاســي ومــكَّنـنِـيمـــمّـــا أردتُ فـــلم آثـــمْ ولم أُلَمِ
25وهِــلتُ مِــسْــكــاً ودُرَّاً مــن غــدائرهِوثــغــرهِ بــيــن مــنـثـورٍ ومـنـتـظـمِ
26وســائلٍ عــن جــوى قـلبـي فـقـلتُ لهُمــا أنــتَ عــنـدي عـلى سِـرٍّ بـمـتَّهـَمِ
27طابَ الجوى في الهَوى حتى أنِسْتُ بهفـهـو المـرارةُ يـحـلو طـعـمُهـا بفَمِ
28أغــدُو بــجُـرْحٍ رغـيـبٍ غـيـرِ مـلتـحِـمٍيَــدمَـى وشـمـلٍ شـتـيـتٍ غـيـرِ مـلتـئِمِ
29لم يـبـقَ مـن طِـيبِ عيشٍ بان منصرماًإلّا عــقــابـيـلُ وَجْـدٍ غـيـرِ مـنـصَـرمِ
30يُــريــدُ أنْ أســتـجـدَّ الحـبَّ بـعـدَهـمُوالحـبُّ وقـفٌ عـلى أحـبـابِـنا القُدُمِ
العصر المملوكيالبسيط
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
البسيط