الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي

بشار بن برد·العصر العباسي·29 بيتًا
1يا صاحِ لا تَجرِ في لَومي وَتَأنيبيما كُلُّ مَن لَم يُجِب قَوماً بِمَغلوبِ
2هَب لي اِنتِقاصَكَ عِرضاً غَيرَ مُنتَقَصٍفَما مَتاعُكَ في الدُنيا بِمَرهوبِ
3إِنّي وَإِن كانَ حِلمي واسِعاً لَهُمُلا أَستَهِلُّ عَلى جارٍ بِشُؤبوبِ
4طَلّابُ أَمرٍ لِهَولِ الناسِ حُظوَتُهُعَلى القُلوبِ رَكوبٌ غَيرُ مَسلوبِ
5كَم مِن بَديعَةِ شَرٍّ قَد فَتَكتُ بِهافي لَيلَةٍ مِثلِ لُجِّ البَحرِ يَعبوبِ
6مِنهُنَّ لَيلَةَ باتَت غَيرَ نائِمَةٍحَرّى وَحَربِ أَخي الحَنّانِ عُرقوبِ
7باتَ القُلَيفِعُ فيما يَبتَغي أَجليوَلَيسَ ما ضافَ مِن هَجري بِتَعييبِ
8جاءَت وَجاءَ السَجوجي مِن بَني وَأَلٍوَالزِقُّ يَحدو وِكاها ساكِنُ اللوبِ
9يَهفونَ دونَ أُكَيراحٍ وَمِثلُهُمُطِفلُ الحُسامِ بِبابِ المُلكِ مَعصوبِ
10لَمّا اِلتَقَينا عَلى مَلكٍ نُساوِرُهُصَعبِ المَرامِ كَحَرِّ النارِ مَشبوبِ
11قالَت هَلَكتَ وَلَم أَهلِك فَقُلتُ لَهافي مَثلِها كُنتُ صَفّاحَ الأَعاجيبِ
12حاوَلتُمُ العَرشَ عِندي في سَلاسِلِهِهَيهاتَ رُمتُم قَريباً غَيرَ مَقروبِ
13ضَمَّت قَناني عَلى الميراثِ فَيئَكُمُوَالسَيلانُ ذو الوَجهَينِ يَعسوبِ
14فَأَصبَحَت بَعدَ ما عَضَّ الثِقافُ بِهارَيّا المَفاصِلِ مَلساءَ الأَنابيبِ
15كَأَنَّما دُهِنَت دُهناً وَقَد عُرِكَتلَيلَ التَمامِ بِتَعضيضٍ وَتَقليبِ
16كَأَنَّني مِن رَُقاهُم لَيلَةَ اِحتُضِروامُذَبذَبٌ بَينَ إِصعادٍ وَتَصويبِ
17يَرمونَ قَلبي بِأَسحارٍ وَأَمحَقُهاعَنّي بِحَرفٍ مِنَ القُرآنِ مَكتوبِ
18حَتّى إِذا أَشرَفَت نَفسي عَلى طَمَعٍفَاِستَعجَلَ الصُبحُ أَمثالَ الأَهابيبِ
19سَحَرتُ ريفاً لِبَفزولِ فَدامَجَهُإِذ أَلَّفَت فيهِ بَينَ الشاةِ وَالذيبِ
20وَقَد عَطَفتُ مَكيحاً بَعدَ حَيصَتِهِعَلى الوَديقِ فَما وِترٌ بِمَطلوبِ
21وَقَد خَنَقتُ مَليحاً في مَنازِلِهِحَتى اِستَمَرَّ طَريداً غَيرَ مَصحوبِ
22وَقَد قَرَعتُ القَرينا إِذ قَرَعتُ لَهُبِالعَنكَبوتِ وَكانَ الحوبُ بِالحوبِ
23وَقَد تَرَكتُ أَبا اللِصَّينِ مُعتَرِضاًوَما اِعتِراضُ ذُبابٍ طَنَّ مَذبوبِ
24يُرَوِّحُ الغِيَّ يَعبوباً لَهُ شَرَفٌوَفي الرَشادِ بَليداً غَيرَ يَعبوبِ
25وَقَد عَرَفتُ عَريفاً ناكَ خالَتَهُوَقَد تَلَفَّعَ شَيباً غَيرَ مَخضوبِ
26يَصُبُّ في فَلسِها مِن ماءِ فَيشَتِهِصَبَّ الوَليدَةِ في المِصحاةِ بِالكوبِ
27وَالعَبدُ زَوجُ الزَواني قَد نَفَختُ لَهُمِنّي بِسَجلٍ ذَنوباً غَيرَ مَشروبِ
28يَمشي بِأَيرٍ مَهيبٍ في عَشيرَتِهِوَما الفَتى بِمَهيبٍ في المَقانيبِ
29مِمَّن يَروعُكَ مَطلوباً بِرُؤيَتِهِوَقَد تَراهُ مُصيخاً غَيرَ مَطلوبِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط