1يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْيا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ
2يا مَنْ غدا يسلك في أهدى السُّبليا ذا الأيادي والسحابات الهُطُلْ
3ما بالُنا نُجْفَى على رُخْصِ الرُّسلْعندكم وما شُغلتم بشُغُلْ
4لا بأسَ إن كان صفاءٌ لم يَحُلحاشاكمُ غدرَ بني الدنيا المُلُل
5أنَّى تزولون ونحن لم نَزُلكيف يكونُ النقصُ أوْلى بالكُمُل
6وبهجةُ الزينةِ أوْلى بالعُطلأو ينكُلُ الماضونَ أو يمضي النُّكل
7أو يغفلُ الأذكونَ أو يذكو الغُفلأقسمتُ لا تفعل إلا ما جَمُل
8وكُنتُم قِدْماً بني وَهب فُعُلكلَّ فعالٍ لا يراه مَنْ نَذُل
9بل مَنْ علتْ رتبتُه ومَنْ نبللم يأتكُم من دُبرٍ ولا قُبل
10ولا عن الأيمانِ منكمْ والشُّملولا مِنَ العُلو ولا مما سفُل
11لومٌ ولا لؤمٌ ولستُم بالعُجُلولا لنُعْمَى عن وليّ بالنُّقل
12ولا على الضارعِ بالأُسد البُسُللكم عن الحاسرِ أظفارٌ كُلُل
13لا تعرفُ البغي وأنيابٌ فُلُلإنك إن ناقشتني ولم تؤُل
14إلى مُساهاةِ المساميح البُذُلوملتَ عنّي وعدلتَ في العدل
15وضعتُ خدّي ضارعاً ولم أصُلولم أُهزهزْ حَربتي ولم أَجُل
16حرْبُك لا يشهدُها المرءُ الفُضُللا سيما مَنْ دقَّ جدّاً وضؤُل
17بل مَنْ علتْه دِرعُه ومن جَزُلوما جِمالي للفراق بالذُّلل
18بل هي عن ذاك وثيقاتُ العُقُلوعن سبيلِ عاندٍ عنك ضُلُل
19وهي إذا أمَّتك أطلاقٌ ذُمُلنوازعٌ لا يتَّرِعنَ للجُدُل
20فأينَ لي عنكَ أقلني أو فقلحمّلتني ما ليس في وسعِ البُزُل
21نهضٌ به ولم أخُن ولم أغُللا هَوْلَ إن صَدُّكَ عني لم يهُل
22تلك التي تُبدي المشيبَ في القُذُلسُمْ مثل ما قد سُمتني من لم تَعُل
23ولا تُناقش من له فيكَ أُكلواعفُ ودع لؤمَ القرى لمن رذُل
24قد كان عندي طيّباً من النُّزلذاك التحفّي فأعِدْهُ إنْ سَهُل
25بل في المعالي حملُهُ وإنْ ثَقُلوليس أخلاقُكَ بالجُنْد الخُذُل
26المستعينين بها ولا الجُهللا تجعلنّي عِظة مثلَ الفُتل
27تُضيءُ للناسِ وهم فوق المُثلمحترقاتٌ للمفاريح الجُذل
28أيُّ امرئٍ وازنتَهُ فلم يَشُلقُلنا ولو نصبرُ عنكمْ لم نَقُل