قصيدة · الخفيف · وطنية

يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا

الأمير الصنعاني·العصر العثماني·26 بيتًا
1يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
2حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
3ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
4وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
5وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
6بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
7حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
8وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
9وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
10ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
11فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
12فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
13قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
14يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
15طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
16لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
17بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
18والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
19ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
20وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
21فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
22وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
23فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
24آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
25آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل ون ذلا ووضعا
26وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا