1يا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتناكأنّ أوّله في ذاك آخرُهُ
2كأنّ نَجمَ الثريّا مَلَّ مَجمعَنافَما اِستَطاعَ مقاماً وهو ناظرُهُ
3ومَهْمَهٍ جُبتُه وحدي على قَلقٍمعوّدٍ لِيَ خوضَ البحرِ حافِرُهُ
4مِن لَونهِ يَستمدّ اللّيلُ ظلمتَهوالفجرُ من وجهه لاحت عساكرُهُ
5مُعانِقاً نَبعةً سَمراء ما حُملتْإلّا ليومٍ جريءٌ من يباشرُهُ
6ولا فَرَتْ يدُها نحراً فتتركَهُإلّا وقد نُشرتْ منه نواشرُهُ
7وَصاحِبٍ ما نَبَتْ منه مضاربُهفي كلّ خطبٍ ولم تُؤمَن محاذِرُهُ
8يَظَلُّ شَوقاً إلى الأعناقِ مُنتَصباًلنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرُهُ
9ولِي جَنانٌ كأنّ الأرضَ ساحتُهُفما يضيق لمرهوبٍ يُخامرُهُ
10يَستنزرُ الكَثْرَ من هذا الزّمان لهفكلُّ ما حلّ فيه فهو حاقرُهُ