الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا رب لا تجعل المنظور من أجلي

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·14 بيتًا
1يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي
2وَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترىحشرَ الأنامِ على نهجٍ من السُّبُلِ
3في واضحٍ جَدَدٍ تأبى العثارَ بهرِجْلي فلا هَفْوَتي فيه ولا زللي
4وأعطني الأمنَ في يومٍ تكون بهقلوبُ خلقك ملقاةً على الوَجَلِ
5كم ذا أُؤمّل عفواً لستُ أكسبُهُويلٌ لجلدِيَ يوم النّارِ من أملي
6وأُسْتَغَرُّ بما أمّلتُ تخدعنيلَيُّ الحوادثِ إذْ أرْخَتْ من الطِّوَلِ
7كانّني وزنادُ الخوف تلذعنيبما أخاف وأرجو غير محتفلِ
8قولٌ جميلٌ وأفعالٌ مقبَّحةٌيا بُعدَ ذا القول في الدّنيا من العملِ
9يا بُؤسَ للدّهرِ غُرّ العالِمون بهوالجاهلون معاً في الأعصر الأُوَلِ
10مَضوْا جميعاً فلا عينٌ ولا أثرٌحانوا وحالوا وهذا الدّهرُ لم يَحُلِ
11كأنّهمْ بعدما استمْطَوْا جنائزهمْلم يمتطلوا صَهَواتِ الخيلِ والإبلِ
12قالوا فرغتَ من الأشغال قلت لهمْلو لم أَكن باِنتظار الموتِ في شُغُلِ
13إنّي لأعلمُ علماً لا يخالجهشكٌّ فأطمع للدّنيا ويطمع لي
14بأنّه لا مَحيصٌ عن مدى سفريوَلا دواءٌ لما أشكوه من عللي
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
البسيط