الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا راعي الود الذي أفعاله

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·18 بيتًا
1يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
2لو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْعني إليكَ لخُلّةٍ بأمَتّها
3فالأرْضُ تَعلَمُ أنّني مُتَصرّفٌمن فوْقِها وكأنّني من تَحتِها
4غَدَرَتْ بيَ الدّنيا وكلُّ مصاحبٍصاحبتُهُ غَدْرَ الشّمالِ بأُختِها
5شُغفتْ بوامقِها الحَريصِ وأظهرَتْمَقتي لِما أظهَرْتُهُ من مَقتِها
6لا بُدّ للحَسناءِ من ذامٍ ولاذامٌ لنَفسِي غَيرَ سَيّئِ بَخْتِها
7ولقد شرِكتُكَ في أساكَ مُشاطِراًوحَللتُ في وادي الهمومِ وخَبتِها
8وكرِهتُ من بعدِ الثلاثِ تجَشُّميطُرُقَ العزاءِ على تغيّرِ سَمتِها
9وعليّ أنْ أقضِي صَلاتي بَعدمافاتَتْ إذا لم آتِها في وَقْتِها
10إنّ الصّروفَ كما علِمتَ صَوَامتٌعَنّا وكل عبارَةٍ في صَمتِها
11مُتَفَقّهٌ للدّهرِ إنْ تَسْتَفْتِهِنَفسُ امرئٍ عن جُرمه لا يُفْتِها
12وتكونُ كالوَرَقِ الذّنوبُ على الفتىومُصابُهُ ريحٌ تهُبّ لِحَتّها
13جازاكَ رَبّكَ بالجِنانِ فهَذِهِدارٌ وإنْ حَسُنَتْ تغُرّ بسُحتِها
14ضَلّ الذي قال البلادُ قديمةٌبالطّبعِ كانتْ والأنامُ كنَبتِها
15وأمامنا يوْمٌ تقُومُ هُجُودُهُمن بَعدِ إبلاءِ العِظامِ ورَفْتِها
16لا بُدّ للزّمَنِ المُسيءِ بنا إذاقَوِيَتْ حبالُ أُخوّةٍ من بتّها
17فاللّهُ يَرْحَمُ مَن مضَى مُتَفَضِّلاًويقيك من جَزل الخطوب وشَختِها
18ويُطيلُ عمركَ للصّديق فطولُهُسبَبٌ إلى غَيظِ العُداةِ وكَبتِها
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل