الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء

الشاب الظريف·العصر المملوكي·17 بيتًا
1يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
2إنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَليفي الحُسْنِ والحُبّ أَبْناءٌ وأَنباءُ
3إذْ كلّ نافرةٍ في الحُبّ آنِسةٌوَكُلّ مَائِسَةٍ في الحَيِّ خَضْراءُ
4وَصَفْوَةُ الدَّهْرِ بَحْرٌ والصّبا سُفُنٌوَللِخلاعَةِ إرْساءٌ وإسْراءُ
5يا ساكِني مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌبَعْدَ الفِراقِ وَشَمْلُ الوَصْلِ أَجْزاءُ
6كأنّ عَصْرَ الصِّبا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْعَصْرُ التّصابي بِهِ لِلّهْوِ إِبْطاءُ
7نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىًيكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ
8نَدْبٌ يَرَى جُودَهُ الرّاجي مُشافَهَةًوالجُودُ مِنْ غَيرِهِ رَمْزٌ وإِيْماءُ
9ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْلَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ
10لَوْلَا أخُوكَ ولا أَلْفى مَكارِمَهُلَمْ تَحْو غَيْرَ الَّذي تَحْوِيه بَطْحَاءُ
11لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبهِهِإِذْ سُحْبُ هَذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
12وَعِنْدَ ذَلِكَ ظِلٌّ بارِدٌ شَبِمٌوَعِنْدَ ذا مَنْهَلٌ صَافٍ وأَهْواءُ
13إِلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتاً لِمَدْحِكُمافي سَاحَتَيْهِنّ إسْراء وإرْسَاءُ
14لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍوَلَمْ يَطأْهُنّ في التَّرْتيبِ إيْطاءُ
15فإنّ نَظْمِي أفرادٌ مُعدّدةٌوَنظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وغَوْغاءُ
16فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌهَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ
17عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحَراًنُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
البسيط