الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

يا رام قومي اصبحينا غير تصريد

بشار بن برد·العصر العباسي·35 بيتًا
1يا رامَ قُومي اِصبَحينا غَيرَ تَصريدِلا تَبخَلي لَيسَ ذاكَ البُخلُ كَالجودِ
2يا رامَ إِنَّ أَخاً لي كُنتُ آمُلُهُساقَ الوشاةُ إِلَيها غَيرَ تَسديدِ
3فَبِتُّ أَنشُدُ نَومَ العَينِ مُرتَفِقاًحَتّى الصَباحِ وَما نَومي بِمَوجودِ
4يا رامَ ما الخَفضُ مِن شَأني وَلا خُلُقيوَقَد تَحَرَّقَتِ الآفاقُ بِالصيدِ
5أَصبَحّتُ عَن شُغُلِ النَدمانِ في شُغُللا أَرعَوي لِنَعيمِ القَينَةِ الغيدِ
6وَكَيفَ أُسقى عَلى الرَيحانِ مُتَّكِئاًوَالحَربُ حاسِرَةُ الخَدَّينِ وَالجِيدِ
7إِنّي وَجَدِّكِ ما رَأيي بِمُنتَشِرٍعِندَ الحِفاظِ وَلا عَزمي بِمَردودِ
8قَد أَسلُبُ المَلِكَ الجَبّارَ حِليَتَهُفي مَأقِطٍ مِثل خَطِّ السَيفِ مَشهودِ
9وَلا أُذَبِّبُ عَن حَوضي لِأَمنَعَهُلا خَيرَ في وِردِ قَومٍ غَيرِ مَورودِ
10يا رامَ إِنّي اِمرُؤٌ في الحَيِّ لي شَرَفٌأَرعى الخَليلَ وَأُدعى في الصَناديدِ
11يُرجى مَعَ المُزنِ مَعروفي لِطالِبِهِوَيُتَّقى المَوتُ مِن حَيّاتِيَ السودِ
12لا تُنكِري غِلَّ حُسّادٍ غَمَمتُهُمُلا يَبتَني المَجدَ إِلّا كُلُّ مَحسودِ
13وَقائِلٍ سَرَّهُ دَهرٌ وَساءَ بِناسَريعُهُ في أَخٍ بَرِّ وَمَولودِ
14وَحينَ فاتَ البُكا يَبكي عَلى سَلَفٍيُهدى إِلى التُربِ مِن كَهلٍ وَمِن رودِ
15مَن صاحَبَ الدَهرَ لَم يَترُك لَهُ شَجَناًفَاِترُك بُكاكَ عَلى نَدمانِكَ المودي
16فَقُلتُ هَمٌّ عَراني مِن أَخٍ سَبَقَتبِهِ المَنايا كَريمِ العَهدِ مَودودِ
17كانَ الدَنِيَّ فَغالَ الدَهرُ أُلفَتَهُوَالدَهرُ يُحدِثُ وَهناً في الجَلاميدٍ
18وَجارُ دَجلَةَ حَلَّت بي مُصيبَتُهُوَفاتَني سَيِّدٌ مِن مِعشَرٍ سودِ
19كِلاهُما لَم يَكُن وُدّي لَهُم صَلَفاًلَكِن صَفاءً كَماءِ المُزنِ للعودِ
20قَد كُنتُ أَرجو مَعَ الراجي إِيابَهُماحَتّى أَقاما عَلى رَغمي بِمَخلودِ
21فَاِشرَب عَلى مَوتِ إِخوانٍ رُزِئتَهُمُبابُ المَنِيَّةِ بابٌ غَيرُ مَسدودِ
22يَكفيكَ أَن التُقى أَيدٌ يَفوزُ بِهِوَالفِسقُ ذُلٌّ فَلا يُعدَل بِتَأييدِ
23وَالمالُ عِزٌّ فَأكثِر مِن طَرائِفِهِوَإِن عَدِمتَ فَطِب نَفساً بِتَفنيدِ
24قَد شَبَّهَ المالَ أَوغادٌ بِرَبِّهِمُوَأَوضَعَ الفَقرُ قَوماً بَعدَ تَسويدِ
25يَروحُ في الجاهِ أَقوَامٌ بِمالِهِمُوَذُو الخَصاصَةِ مَدفوعٌ بِتَبعيدِ
26فَاِكسِب مِنَ المالِ ما تَبني بِهِ شَرَقاًأَو عِش بِرَغمٍ قَصِيّاً غَيرَ مَعدودِ
27وَمَعشَرٍ مُنقَعٍ لي في صُدورِهِمُسُمُّ الأَساوِدِ يَغلي في المَواعيدِ
28وَسَمتُهُم بِالقَوافي فَوقَ أعَيُنِهِموَسمَ المُعَيدِيِّ أَعناقَ المَقاحيدِ
29إِذا رَأَوني أَصاخُوا في مَجاثِمِهِمكَما أَصاخَ اِبنُ نِهيا بَعدَ تَغريدِ
30كَأَنَّما عايَنُوا بي لَيثَ مَلحَمَةٍغَضبانَ أَو مَلِكاً بِالتاجِ مَعقودِ
31يا أَيُّها الجاهِلُ المُبتاحُ لي سَفَهاًلاقَيتَ جَهداً وَلَم تَظفَر بِمَحمودِ
32لا تَحسَبَنّي كَمَن تَجري مَدامِعُهُمِنَ الوَعيدِ مَعَ الحورِ الرَعاديدِ
33إِنّي إِذا الحَربُ راحَت غَيرَ قاعِدَةٍآتي الهُوَينى وَأَغدو غَيرَ مَهدودِ
34قَد جَرَّبَ الجِنُّ أَحراسي وَجَرَّبَنيأُسدُ الأَنيسِ مُدِلّات بِتَأسيدِ
35تَفِحُّ دوني القَوافي كُلَّ شارِقَةٍفَحَّ الأَفاعي لِكَلبِ الحَيِّ وَالسيدِ
العصر العباسيالبسيطعتاب
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط