قصيدة · البسيط
يـا راكـب الجسرة العيرانة الأجد
1يـا راكـب الجسرة العيرانة الأجدتـدمـى مناسمها في الحزن والجدد
2أبـلغ أبـا قاسم نفسي الفداء لهمــقــالة مــن أخ للحــق مــعــتــمــد
3أنـصـفـت فـيها ولم أظلم، وما حسنبـالمـرء إلا مـقـال الحق والسدد
4فــي كــل يــوم لكــم فـتـح له خـطـريـشـاد فـيـه بـذكـر السـيـد العـضـد
5ومــا لنــا مــثــله لكــنــنـا أبـداًنـجـيـبـكـم بـجـواب الحـاسد الكمد
6فـأنـت أكـتـب مـنـي في الفتوح وماتـجـري مجيباً إلى شأوى ولا أمدي
7إذ لسـت تـعـرفـهـا تـأتيك من أحدولســت أعــرفــهــا تـمـضـي إلى أحـد
8ومـا ذمـمـت ابـتـدائي إذ بـدأتكمُولا جــوابـكـم فـي القـرب والبـعـد
9وإنــمـا رمـت أن أثـنـي عـلى مـلكمــســتــطــرد بــدليــل فـيـه مـطـرد