قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا راحلين إلى منى بقيادي

البرعي·العصر المملوكي·19 بيتًا
1يا راحلينَ إلى منىً بقياديهيجتُمو يومَ الرحيل فؤادي
2سرتم وسار دليكم يا وحشتيوالعيس أطربني وصوت الحادي
3حرمتمُ جفني المنام لبعدكميا ساكنين المنحنى والوادي
4فإذا وصلتُم سالمينَ فبلّغوامنّي السلام أهيلَ ذاك الوادي
5وتذكّروا عند الطواف متيماًصبّاً فني بالشوق والإبعادِ
6لي من ربا أطلال مكّة مرغبٌفعسى الإلهُ يجودُ لي بمرادي
7ويلوحُ لي ما بين زمزم والصفاعند المقام سمعت صوت منادي
8ويقول لي يا نائماً جدَّ السُرىعرفاتُ تجلو كلّ قلبٍ صادي
9تاللَه ما أحلى المبيت على منيفي يوم عيد أشرفِ الأعيادِ
10الناسُ قد حجّوا وقد بلغوا المنىوأنا حججتُ فما بلغتُ مرادي
11حجوا وقد غفر الإلهُ ذنوبَهُمباتوا بِمُزدَلَفَه بغيرِ تمادِ
12ذبحوا ضحاياهُم وسال دماؤُهاوأنا المتَيَّمُ قد نحرتُ فؤادي
13حلقوا رؤوسَهمو وقصّوا ظُفرَهُمقَبِلَ المُهَيمنُ توبةَ الأسيادِ
14لبسوا ثياب البيض منشور الرّضاوأنا المتيم قد لبست سوادي
15يا ربِّ أنت وصلتَهُم وقطَعتنيفبحقِّهِم يا ربّ حل قيادي
16باللَه يا زوّارَ قبرِ محمّدٍمن كان منكُم رائحٌ أو غادِ
17لِتُبلغوا المُختارَ ألفَ تحيّةٍمن عاشقٍ متقطِّع الأكبادِ
18قولوا له عبدُ الرحيم متيِّمٌومفارقُ الأحبابِ والأولادِ
19صلّى عليكَ اللَهُ يا علمَ الهدىما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ