قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
يا رائد الشعر لا تقرب مناهله
1يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَهإِلّا وَراءَ دليلٍ صادقِ النَظَرِ
2وَإِن حَفِظتَ فلا تَحفَظ سوى كلمٍغُرٍّ جوامع مِثلِ الآيِ وَالسُوَرِ
3ما كُلُّ شَيءٍ تراه ناضِراً زَهَرٌشَتّانَ بينَ هَشيمِ النَبتِ وَالزَهَر
4يا طالِبَ الدُرِّ بحرُ الشِعر ثمَّ فِقِفهذي معادِنُه ملآى من الدُرَر
5أوتيتَ سُؤلكَ فَاِقرَأ ما تَخَيَّرَهمن خالِد الشِعر سامى خالِدُ الأَثَر
6مسجَّلا في كِتابٍ قيِّمٍ حَفِلٍبِقَولِ كلِّ طويلِ الباع ذي خَطَرِ
7نِعَمَ الكتابُ وَما أَمسَت صحائِفُهوَأَصبَحت تهبُ الأَيّامَ من غُرَر
8خُذ ما حواه وَأَغفِل ما تَجنَّبَهوَاِستَغنِ عن عاطِل الأَوراقِ بِالثَمَر
9يا قائِلَ الشِعر خذ لِلشِّعر أُهبَتَهوَطِر به في سماء الحُسنِ أَو فَذَر
10لا تَأخذَن بِتَلابيبِ الكلامِ وَكُنمن أَني َرُدَّك مَدحورا على حَذَر
11في النَثر إِن لم تَعُد بِالفَخرِ قافيةٌعلى امرىء صاغها سلوى لِمُفتَخر
12كَم عَربَدَ الغِرُّ حولَ البَيت يَقرِضُهوَآبَ بعد جهادٍ بيِّنَ الحَصَر
13شعرُ الفَتى عِرضُه الثاني فَأَحرِ بهأَلّا يشوَّه بِالأَقذارِ وَالوَضَر
14فَاِنقُد كلامَكَ قبلَ الناقِدينَ تحُطثاني النَفيسَين من لَغوٍ ومن هَذَر