الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · غزل

يا قرة العين إن العين تهواك

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·22 بيتًا
1يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِفَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
2للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهماإلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِ
3قَد أخجلَ الشَّمسَ أنَّ الشَّمسَ غارِبَةٌوَمُذ تَطَلَّعتِ لم يَغْرُب مُحَيَّاكِ
4لا تَبْرُزي لِيَ في حَلْي وَفِي حُلَلِفالحُسْن غشّاكِ مَا وشَّى وحلاكِ
5يا شُغْلَ عَيْني إِذا لَمْ أخْشَ مِنْكِ نَوىًوَشُغْلَ قَلْبِي إِذا لَمْ أرْجُ لُقَيَاكِ
6لا تَسْتَطيعُ حُمَيَّا الكَرْم تُسكرنيوقَد تَسَاقَطْتُ سكْراً مِنْ حميّاكِ
7سُمِّيتِ بالحُسنِ لَمَّا أن خُصِصْتِ بهفَطَابَقَ اسمُكِ يا حَسْنَا مُسَمَّاكِ
8لا وَاخَذَ اللَّه إلا مَنْ يُعَنِّفُنيعَلَى هَوَاكِ اعتِداء وهْوَ يَهْواكِ
9أَخشاكِ غَضْبَى كَما أَرْجوكِ راضِيةًفكَمْ أرَجِّيكِ يا هَذي وأَخْشاكِ
10أبكِي لِبَيْنِكِ إنْ آبَى الكَرَى أسَفاًيا سُوءَ ما كَلَّفت عَينَيَّ عَيْنَاكِ
11ما أعجب الدّهر يرْجو أنْ يُنَسِّيَنِيهَوَاكِ جَهلاً وَلا واللَّهِ أَنْساكِ
12وكَيفَ أَنْسَى عُهوداً بالْحِمَى سَلَفَتْلا صَبْرَ لي عِندَ ذِكرَاها وذِكراكِ
13وَكَمْ لَيَالٍ قَطَعْنَاها بِكاظِمَةٍنَجْوَى وشَكوَى بِما يَلْقَاهُ مُضْناكِ
14كَتَمتُ مَسراكِ فِيها خَوفَ عَاذِلَةٍوَعاذِلٍ فَأَذاعَ المِسْكُ مَسْراكِ
15غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍفيها فَأصْغَى لِمَا عَنَّاكِ حِجْلاكِ
16وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَابَذَلْتِ طَوْعاً فلَم أعرضْ له فَاكِ
17واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةًيوْمَ النِّزال وَينْبُو حِينَ يَلْقَاكِ
18شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍعزْلاءَ فاعْجَب لِشَاكٍ قَدْ غَدا شاكِ
19غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍفيها فَأصْغَى لِمَا عَنَّاكِ حِجْلاكِ
20وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَابَذَلْتِ طَوْعاً فلَم أعرضْ له فَاكِ
21واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةًيوْمَ النِّزال وَينْبُو حِينَ يَلْقَاكِ
22شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍعزْلاءَ فاعْجَب لِشَاكٍ قَدْ غَدا شاكِ
العصر المملوكيالبسيطغزل
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
البسيط