الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

يا قمرا مطلعه في الحشى

ابن الزقاق·العصر المملوكي·10 بيتًا
1يا قَمَراً مَطلَعُهُ فِي الحَشىسُبحانَ مَن في خَلَدِي خَلّدَك
2لَم يُعطَ ما أَعطِيتَ خَلقاً وَلاأَفرَدَهُ اللَهُ بِما أَفرَدَك
3لَو قُلتَ لِلبَدرِ أَلَستَ الَّذيفُقتُكَ في الحُسنِ لَما فَنّدك
4صِلنِي وَلَو في غَمراتِ الكَرىوَعِد وَإِن لَم تُنجِزَن مَوعِدَك
5كَم قُلتُ لِلكأسِ وَقَد نِلتَهالَمّا دَنَت مِن فيكَ ما أَسعَدَك
6هِمتُ فَما أَدناكَ مِن مُهجَتيوَدِنتَ بِالهَجرِ فَما أَبعَدَك
7قَد خَصَّك اللَهُ عَلِيّاً بِماشِئتَ مِنَ الحُسنِ وَقَد أَيَّدَك
8مَلّكَكَ الدُنيا وَأَربابَهاوَصيّرَ الناسَ بِها أَعبُدَك
9فَاِحكُم عَلى الكُلِّ بِما شِئتَهُأَنهَضَكَ اللَهُ بِما قَلّدَك
10وَامدُد فُؤادِي بِجُنودِ الهُوىأَيَّدَكَ اللَهُ وَأَعلى يَدَك
العصر المملوكيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الزقاق
البحر
السريع