الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

يا قضيبا ذوى وكان نضيرا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·15 بيتًا
1يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيراما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
2أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كانَ سِراجاً بِها وَبَدراً مُنيرا
3غَيَّبَتهُ الأَرضونَ عَنّا وَما خِلتُ أَديمَ التُرابِ يَحوي البُدورا
4لا وَلا خِلتُ أَنَّ شُهبَ الدَراريبَعدَ أَوجِ العُلى تَحِلُّ القُبورا
5يا حَبيباً فِراقُهُ أَخرَبَ القَلبَ وَقَد كانَ مَنزِلاً مَعموراً
6فاجَأَتنا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعيكَ وَكادَت قُلوبُنا أَن تَطيرا
7فَنَفَينا الرُقادَ عَن كُلِّ عَينٍفَجَّرَتها دُموعُها تَفجيرا
8ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماًكانَ بِالبَينِ شَرَّهُ مُستَطيرا
9وَلَقَد خِفتُ مِن فِراقِكَ يَوماًباكِياً بِالثَبورِ يَنعى ثَبيرا
10فَبِرُغمي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاًيَرجِعُ الطَرفُ مِن سَناهُ حَسيرا
11كُنتَ ريحانَةَ القُلوبِ فَقَد دارَ بِكَ التُربُ عَنبَراً وَعَبيرا
12كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِننِ وَجَلداً عَلى البَلاءِ صَبورا
13وَحَمَلتَ الأَثقاكَ عَنّي فَأَمسىبِكَ طَرفي بَينَ الأَنامِ قَريرا
14فَجَزاكَ الإِلَهُ عَن ذَلِكَ الصَبرِ عَلى الهَولِ جَنَّةً وَحَريرا
15وَأَراكَ الإِلَهُ في جَنَّةِ الخُلدِ نَعيماً بِها وَمُلكاً كَبيرا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف