الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رثاء

يا قبر محمود لا جازتك غادية

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·18 بيتًا
1يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌتَسقي ثَراكَ بصَوْبٍ غير مفقودِ
2لقد فَقَدْتُ بك المعروفَ أجمَعَهُيا خيرَ من راحَ مفقوداً لموجود
3وقد كرهتُ حياة لا أراكَ بهامذ كانَ موتُك موت الفضل والجود
4وليس بعدكَ عيشي ما أُسَرُّ بهما العيش من بعد محمود بمحمود
5كنَّا بفضلك في خِصبٍ وفي سعةٍومنهلٍ من ندى كفَّيك مورود
6ونستظلُّ بحيث الدَّهر هاجرةولا ظلال بظلٍّ منك ممدود
7أبكيك والحقّ أن أبكي عليك دماًبأَدْمُعٍ فوقَ خدّي ذات أخدود
8أَنْتَ الَّذي تحكي مناقبهبشاهدٍ من معاليه ومشهود
9أيَّامه كانت الأَعيادَ أذكرهافلم تَرُقْ بعده لي طلعةُ العيد
10ما بعد صاحب هذا القبر من أحَدٍيُرجى الخيرُ أو يُدْعى إلى الجود
11جَرَّبْتُ من بعده السَّادات أجمعهافَصَحَّ لي فيه بعد الله توحيدي
12وربَّما قادَني ظنِّي إلى أربفخاب ظنِّي ولم أظفر بمقصودي
13وليس من بعده حظٌّ لذي أملٍولا السَّراب وإنْ يطغى بمورود
14إنِّي لأبكي عليه كلَّما ذُكرتأيَّامه البيضُ في أيَّاميَ السُّود
15أبكي على ابن رسول الله يتركنيفي فقده بين تنغيصٍ وتنكيدِ
16ليتَ المنايا بما غالت وما تركتقد بَدَّلَتْ أَلْفَ موجودٍ بمفقود
17أَذمُّ دهراً لعيشٍ لَسْتُ أَحْمدُهُولستُ أحمدُ عيشاً بعد محمود
18بالعيد كنتُ أُهنِّيه وأمْدَحُهُفصِرْتُ أبكيه أو أرثيه بالعيد
العصر الأندلسيالبسيطرثاء
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
البسيط