الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · دينية

يا قبر جادك وابل الرضوان

الهبل·العصر العثماني·27 بيتًا
1يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِواستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ
2وعلى ثراكَ تخطّرت ريحُ المنىتَسري بنَشْر البرِّ والإِحسانِ
3فلقد ثَوى بثراكَ حَبْر ماجدٌحزنتْ لموقع صوته الثقلانِ
4يا ضاحكاً في جنة الفردوس قدأبكيتَ مَن كانَتْ له عينان
5ما كان أبرك منك عمراً ماضياًقضّيتَهُ في طاعة الرحمانِ
6وغدوتَ معتصماً به مستعصماًبمعاقِلِ التقوى من الشيطانِ
7وسعيتَ في كسْبِ الثناءِ فأنتَمن كفل الثناءُ لَهُ بعمرٍ ثاني
8والعلم أجمع قد غدوتَ مُبرّزاًفي شوط حلبتِه على الأقرانِ
9وبذلتَ نفسك لِلأئِمَّةِ راعياًلِعهودِهم في السرِّ والإعلانِ
10وقضيتَ دهراً في القِراع لعُصْبَةٍشُغلوا بقرْع مثَالثٍ ومثاني
11جاهَدتَ في مولاك حَقّ جهادِهتبغي رضا المتَفضّلِ المنّانِ
12كم منْ مُحبٍ قد تركتَ مُكابداًأهوال دارِ مذلَةٍ وهوانِ
13دارِ المصائبِ والنّوائبِ والْعَناوقرارةِ الأكدارِ والأَحزانِ
14أعرضتَ عَن دارِ الغرورِ فأنتَ مِندار المُقَامةِ في أعزّ مكانِ
15كم ليلةٍ أَحْيَيْتَها مُتَهَجّداًبالفكْرِ والصَّلوات والقرآنِ
16تدعو إلهَكَ في دُجاها قَائلاًجُدْ بالفكاكِ على الأَسير العاني
17لو كُنْتَ تملكُ إنْ سُئِلْتَ إجابةًما قلتَ إلاّ سرَّني وحباني
18وأباحَ لي وِرد الرِّضَى كرماً ومابرحتْ عواطفُ بره تغشاني
19وأحلّني دارَ المقامةِ خالداًفي ظلّ ملك دائمٍ وأمانِ
20ونداؤُهُ إيَّاي فُزتَ بما تَشامِن جنّتي ونجوتَ من نيراني
21آهٍ لو أنكَ عِشتَ في أعمارنادَهراً وكنّا نَحنُ في الأكفانِ
22هيهات لا يَبْقى على ملكوتهإلاّ الإلَه وكلُّ حيٍّ فاني
23فاذكرْ أهاليكَ الذين تركتَهميتَجرَّعون مرارةَ الأحزان
24واسأَلْ لنا مولاك غُفْراناً إذاحضَرَ الحِساب وزلّت القدمانِ
25أحسِنْ ضيافتنا غداة قدومنافلقد عهدتكَ مكرمَ الضّيفانِ
26وصلاة ربّكَ لا تَزال مدى المدىتُهدى إلى المختار من عَدنانِ
27والآل مَن عَذُبتْ مواردُ ذِكرِهمْمِنْ كُلّ مخلوقٍ بكلِّ لِسانِ
العصر العثمانيالبسيطدينية
الشاعر
ا
الهبل
البحر
البسيط