الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · هجاء

يا قاتل الله كتاب الدواوين

كشاجم·العصر العباسي·20 بيتًا
1يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِمَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
2لَقَدْ دَهَانِي لَطِيْفٌ مِنْهُمُ خَتِلٌفِي ذَاتِ حَدٍّ كَحَدِّ السَّيْفِ مَسْنُونِ
3فَابَتَزَّنِيْهَا وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ عَبَثَاًوَلَسْتُ لَوْ سَاءَنِي ظَنٌّ بِمَغْبُونِ
4وَأَقْفَرَتْ بَعْدَ عُمْرَانٍ بِمَوْقِعِهَامِنْهَا دَوَاةُ فَتًى بِالْكُتْبِ مَقْتُونِ
5يَبْكِي عَلَى مُدْيَةٍ أَوْدَى الزَّمَانُ بِهَاكَانَتْ عَلَى جَائِرِ الأَيَّامِ تُعْدِيْنِي
6كَانَتْ تُقَوِّمث أَقْلاَمِي وَتَنْحِتُهَابَرْيَاً وَتُسْخِطُهَا قَطَّاً فَتُرْضِيْنِي
7وَأُضْحِكُ الطِّرْسَ وَالقِرْطَاسَ عَنء حُلَلٍتَنُوبُ لِلْعَيْنِ عَنْ نَوْرِ البَسَاتِيْنِ
8وَإِنْ قَشَرْتُ بِهَا سَوْدَاءَ مِنْ صُحُفِيعَادَتْ كَبَعْضِ خُدُودِ الخُرَّدِ العِيْنِ
9جَزْعُ النَّصَابِ لَطِيْفَاتٌ شَعَائِرُهَامُحَسَّنَاتٌ بِأَصْنَافِ التَّحَاسِيْنِ
10هَيْفَاءُ مُرْهَفَةٌ بَيْضَاءُ مُذْهَبَةٌقَالَ الإِلهُ لَهَا سُبْحَانَهُ كُونِي
11مَخْطُوفَةُ الخَصْرِ تَحْكِي فِي تَخَصُّرِهَاخَصْرَ البَدِيْعِ بَدِيْعٌ فِي الخَفَاتِيْنِ
12كَأَنَّهَا حِيْنَ يَشْجِيْنِي تَذَكُرُهَافِي القَلْبِ مِنِّي وَفِي الأَحْشَاءِ تَفْرِيْنِي
13لَكِنَّ مِقَطِّي أَمْسَى شَامِتَاً جَذِلاًوَكَانَ فِي ذِلَّةٍ مِنْهَا وَفِي هُونِ
14فَصِيْنَ حَتَّى يُضَاهِي فِي صَيَانَتِهِجَاهِي لِصَوْنِيْهِ عَمَّنْ لاَ يُدَانِيْنِي
15فَلَسْتُ عَنْهَا بِسَالٍ مَا حَيِيْتُ وَلاَبِوَاجِدٍ عِوَضَاً مِنْهَا يُسَلِّيْنِي
16فَلَو يَرُدُّ فِدَاءٌ مَا فُجِعْتُ بِهِمِنْهَا فَدَيْنَاهُ بِالدُّنْيَا وَبِالدِّيْنِ
17صحوت عن كل شيء كان يعجبنيالاستماع أحاديث المحبينا
18إذا شكا بعضهم وحداً بكيت لهوإن دعا قلت بالاخلاص أمينا
19مَا ذَاكَ إِلاَّ لأَنِّي قَدْ لَقِيْتُ كَمَالاَقُوْا وَكَابَدْتُ مَا قَدْ كَابَدُوا حِيْنَا
20لَكِنَّنِي لَمْ يَكُنْ لِي مَنْ يَسَاعِدُنِيوَهَا أَنَا مُسْعِدٌ مَنْ كَانَ مَحْزُونَا
العصر العباسيالبسيطهجاء
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
البسيط