1يَـا قَـاطِـعَـاً سَـبَـبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاًبِـخِـدْمَـةِ اللهِ هَـلْ بَعْدَ التُّقَى سَبَبُ
2مَنْ يَرْقَى إِيمَانُهُ وَهُوَ اليَقِينُ فَمَاوَهْمُ الحَيَاةِ وَمَا الأَخْطَارُ وَالرُّتَبُ
3يَـا سَـعْـدُ طَـائِفَـةٍ سَـامُـوكَ رَاعِـيَهافي أَمْسِكَ ابْنٌ لَهَا وَالْيَومَ أَنْتَ أَبُ
4أَبٌ وَلَكِــنْ بِــأَسْــمَــى مَـا يُـرَادُ بِهِوَلَوْ دَعَــتْـكَ رَسُـولاً لَمْ يَـكُـنْ عَـجَـبُ
5أعْــلَيْــتَهَـا بِـمَـبَـرَّاتٍ خُـلِّدَتْ قَـدْراًفَــأَعْــلاَكَ قَــدْراً صِــيْــدُهَـا النُّخـُبُ
6فَـاهْـنَـأْ بِـخُطَّتِكَ الْمُثْلى وَعِشْ وَأَفِدْبِـعِـلْمِكَ النَّاسَ ذَاكَ الْفَخْرُ وَالْحَسَبُ
7كَـذَا يَـكُـونُ رَئِيـسُ الدِّينِ بَدْرَ هُدَىًلِلْعَــالَمِـيـنَ وَتَـزْهُـو حَـوْلَهُ الشَّهـُبُ