قصيدة · البسيط · وطنية
يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل
1يا قاصداً مصر في زهو وفي جذلهنّئت ما مصر إلا أم أوطان
2أم الحضارة ما كانت طفولتهاإلا مفاخر فنان وإنسان
3لكل فرد بلاد يستعز بهاومصر مهما استقل الموطن الثاني
4لها عهود على الدنيا موثقةفطالما حبت الدنيا بإحسان
5أنت ابنها البر لا تنسيك منزلةحقّا عليك ولا كر لأزمان
6ومن يعد عمادا في تخصّصهوخالقا لمزايا جيلها الباني
7علم وعلم فلا خير لأمتناإلا من العلم إن العلم نوران
8والثم ثرى مصر عنّي راكعا شغفاوخذ فؤادي عني بعض قرباني
9علم كعلمك غذاني وأحيانيكذاك خلقك يوم اليأس أحياني
10وما أقول وداعا بل أقول وعلىفي موطن الشمس ناجاني وناداني
11يا من تواضعه عنوان حكمتهوقدره فوق تقدير وعنوان
12ومن شغلت طويلا عن مجالسهلأنت أدنى إلى قلبي من الداني
13عهد عليك شباب النيل ترشدهمللحق إن خانهم تدجيل شيطان
14إن الشجاعة اسمى ما اتصفت بهفاصدع بها الباطل المستأسد الجاني
15لا خير في العلم صار الجبن سيدهفالعلم بالعلم يرقى دون سلطان
16هذي تحية مهجور ومغتربوباقة من أحاسيسي وألحاني
17لم ألق غيرك موهوبا ليرفعهالمصر حين وفاء النيل ناجاني
18ولم أجد نابغا أولى بتكرمتيولا مثالية أولى بإيماني
19فعش لقومك بل للناس أجمعهموعد لقومك ذخرا ليس بالفاني