الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

يا نجدة الروم في بطارقها

ابن الرومي·العصر العباسي·99 بيتًا
1يا نجدة الروم في بطارقِهاوحكمة الروم في مهارقِها
2هل فيكما نصرة مؤزرةٌلزاهق النفس أو كزاهقها
3غيب عن عينه مُغافصةٌأفضلُ ما اعتدَّه لفاتقها
4يا حرَّ صدري على الخطوب وماتطويه بالغيب من بوائقها
5أُخرجتُ من جنتي مفاجأةآمن ما كنت في حدائقها
6بينا استماعي هديلَ هادلهاإذ راع قلبي نغيق ناغقها
7فارقني قاسمٌ لِطَيَّتهيا لهف نفسي على مفارقها
8بان عن العين وهو في فكَريأدنى إلى النفس من معانقها
9وكم أناس مباينين غدواألصق بالنفس من ملاصقها
10يا لهف نفسي على موفَّقهايا لهف نفسي على مُوافقها
11كان حياة صفت بعافيةهيهات منها ملال ذائقها
12هل يخلف البدر وجه سيدناكلا ولا الشمس في مشارقها
13أو يخلف البدر نور ضحكتهإذا انجلى الليل عن بوارقها
14أو يخلف الغيث راحتيه لناكلا وأخلاقه وخالقها
15أو يخلف البحر ما تجيش بهأفكاره تلك من دقائقها
16فتى إذا ما الشواكل التبستشق الأباطيل عن حقائقها
17ذو شيمة لم تزل مواعدهافي الصدق تجري على موائقها
18والله لولا تطيُّري سفحتعيني دم القلب من حمالقها
19لكن على غيره البكاء ولازالت أمانيه طوع سائقها
20يرمي به العمر في خوالفهوحلبة المجد في سوابقها
21ويا نداماي لا عدمتكميا صفوة النفس من أصادقها
22طلقت من بعدكم مناعم أصبحت أرجّي رجاع طالقها
23كأسي مذ غبتمُ معطلةلم تجر عندي على طرائقها
24غابقها ذاهل وصابحهاعن شأنها ذاهل كغابقها
25والعود والناي صامتان معاًأو مسعدا عبرةٍ ودافقها
26ظعنتم والربيع منصرمٌوالأرض تبكي على شقائقها
27فكان في ظعنكم لها شغلعلى كل ما محَّ من روانقها
28ليس لبغداذ غيركم شجنٌولا سوى ذكركم بشائقها
29صبراً جميلاً فإنها بكر العيش ولا بد من ودائقها
30لكن آصالها مؤمَّلةٌآمننا الله من عوائقها
31كأننا بالقيان تسمعنامثل المها العين في أبارقها
32من كل رود إذا تضمَّنت الألحان أربت على مُخارقها
33أمانةَ الله إنها زنةُ الغبراء مبسوطها وخالقها
34إلّا قرأتم على مؤمَّلِناسلام صادي الأحشاء خافقها
35وقلتم غير كاذبين لهعن آمل النفس فيه واثقها
36ناشر ذكر إذا التقت عُصَبٌحالت به المسكُ في مناشقها
37أليةً يا أبا الحسين بآلائك إني لغيرُ ماحقها
38إن يكنِ الظلم منك يرهقهافظلم مولاك غيرُ راهقها
39كم نعمة منك لا يقر بهاينطق عنها ذرورُ شارقها
40يا سارق الغر من صنائعهمولاك ما عاش غيرُ سارقها
41وفائق الحال حشوه شيمٌيعلمه الله غير فائقها
42أضحى يرومُ العُلا فقلتُ لهدع رائقاتِ العُلا لرائقها
43يا من يُحب العلا منافقةهيهات أعيت على منافقها
44فلا تحاول خداع كيِّسةٍتضنُّ بالصفو عن مُماذقها
45ولا تخل أنها مُصادقةٌأخرى الليالي سوى مُصادقها
46لن يجمع المال والعلا مقةبل وامق المال غير وامقها
47فكِل إلى قاسمٍ ولايتهاوخل معشوقة لعاشقها
48ذاك الذي لم تزل شمائلهأحلى من الهيف في مناطقها
49خذها كدرِّ الفتاة منتظماًأو عِتَر المسك في مخانقها
50وإنني ملحق بها فِقَراًسوابق الشعر من لواحقها
51لا يخطئ السالكون قصدهمميلاً إلى فتنة وناعقها
52وليعدل الجائرون عن قُحمٍبمن أتاها مَحيقُ حائقها
53خلافة الله في ملوك بني العباس من خير رزق رازقها
54قبيلة لستَ عادماً رشداًفي كهلها لا ولا مراهقها
55فالحلم والعلم في أشائبهاوالجود والبأس في غرانقها
56يكفيك أن أصبحت خلافتهموابنُ سليمان حبلُ عاتقها
57وأن إفضاله ونائلهلطالبي الفضل من مرافقها
58يا لك من نحلة معسَّلةوحية منه في سُرادقها
59به استقامت أمور مملكةعوجاء واستوسقت لواسقها
60كأن تصريفه الخطوب لهانتق جبال عنت لناتقها
61جلّت هناك الخطوب وارتفعتشاهاتها الصيد عن بياذقها
62تُعدُّ منه لحربها قلماًيُفرِجُ للرمح في مضايقها
63ويهتدي عامِهُ السيوف بهمن هام قوم إلى مفارقها
64أحصن من سور كل عالية السور حفاظاً ومن خنادقها
65كم نوبة يذعر الزمان لهايُعدُّه أهله لطارقها
66ورشدةٍ كان من مَفاتحهاوغيَّةٍ كان من مغالقها
67يلقى دهاءُ الرجال حيلتَهأملأ بالضعف من أحامقها
68يترك بالحول حول حُوَّلِهاوهو سواء وموق مائقها
69يرمي بدهياء من فلائقهفي وجه دهياء من فلائقها
70كم زاحم الدهر فوق مدحضةزلج فما زل عن زحالقها
71كم أنشأ المزن من ندىً وردىًلمعتفي دولة وفاسقها
72فأمطر البَرَّ من مَغاوثهاوفاجِرَ القومِ من صواعقها
73يا آل وهب سمت بكم رتبٌيقصِّر السؤل عن سوامقها
74يا عترة لم تزل ممدَّحةينكِّبُ الطعن عن خلائقها
75فاتت فما ذمُّنا بلاحقهاكلا ولا مدحنا بسابقها
76يكرم مخبوركم على محنٍمن الليالي ومن صوافقها
77كأنكم أنصلٌ مهندةٌيبدي لنا الصقل عن سفاسقها
78أضحى نثا الملك والملوك بكمأذكى من المسك في مفارقها
79وفات صنديدكم بسابقةٍطالبها الدهر غير لاحقها
80وازَت عُراها ملوك مِلَّتنافكنتمُ ثمَّ من وثائقها
81فعولت منكم هناك علىفاتِقِ أحوالها وراتقها
82واستحفظته قوام دولتهاوما يلي ذاك من علائقها
83وكفَّلته برفد يابسهاووكَّلته بكيدِ مارقها
84فحطَّت الفقر عن عواتقناوحطت الهم عن عواتقها
85وبيَّنَ الجريُ من صواهلهاخلاف ما كان من نواهقها
86فلا تخافوا أمنتم أبداًما أينع الطلع في بواسقها
87جعلتمُ عُرفَكم معاقلكممن الليالي ومن طوارقها
88وجاعل العرف من معاقلهأنجى من العصم في شواهقها
89نعماؤكم في الأنام قد طرفتعين من الله عينَ رامقها
90وعصبة يحذقون مدحكمُمن مجدكم جاء حذق حاذقها
91لو مدحت غيركم فحولُهمُلقصر اللوم عن شقاشقها
92كم مدحة لو عدتكمُ خرستكنتم سبيلاً لنطق ناطقها
93ومدحة لو عدتكم كذبتكنتم سبيلاً لصدق صادقها
94وكيف لا تبرز العقول لكموصائف الشعر في قراطقها
95وفي سواكم كساد كاسدهاوفي ذراكم نفاق نافقها
96لكنني قائل لبارقةمنكم لغيري صبيب وادقها
97عدلك يا مزنةً هجرتُ كرىعينيَّ قدماً لِشَيم بارقها
98أأتقي الدهر ذا الهنات بكموأعظمي طعمة لعارقها
99تالله ما عزتي لهاضمهافيكم ولا هيبتي لخارقها
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
المنسرح