قصيدة · الرجز · مدح

يا ناشد النعماء يقفو إثرها

الشريف الرضي·العصر العباسي·14 بيتًا
1يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَهاقِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها
2مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّهاطَودُ العُلى وَشَمسُها وَبَدرُها
3فَوَّضَتِ الدُنيا إِلَيهِ أَمرَهاوَقَلَّدَتهُ نَفعَها وَضَرَّها
4عُدَّت مَساعيها فَكانَ فَخرَهالَم تَقذَ عَينُ المَجدِ مُذ أَقَرَّها
5ذو شيمَةٍ تُعطي العُيونَ خُبرَهالا تَحوِجُ الناظِرَ أَن يُقِرَّها
6نَرجو وَنَخشى حُلوَها وَمُرَّهاكَجَمَّةِ الماءِ نُرَجّي غَمرَها
7يَومَ الوُرودِ وَنَهابُ قَعرَهايَبعَثُها بَعثَ السَحابِ قَطرَها
8مُحَجَّلاتِ نِعَمٍ وَغُرَّهاشَغَلتَنا حَتّى نَسينا شُكرَها
9يُهدي إِلَينا شَفقَها وَوِترَهاعِيابَ دارينَ حَمَلنَ عِطرَها
10إِنَّ المَعالي وَلَدَتكَ بَكرَهاما ضَمِنَت مِثلَكَ يَوماً حِجرَها
11أُمّاً رَؤوماً أَرضَعَتكَ دَرَّهالَو أَلَّفَت عَلى النِظامِ نَثرَها
12قَلائِدُ المَجدِ لَكُنتَ دُرَّهانَرى الأَعادي إِن عَزَمتَ ثَغرَها
13أَباغِثَ الطَيرِ تَراءَت صَقرَهافَحلُ وَغىً يُنسي الفُحولَ هَدرَها
14لَأَصبَحَتنا وَوُقينا شَرَّهاظَلماءُ أَمرٍ لا تَكونُ فَجرَها