1يا مُظْهراً نَخْوةً عند اللقاء لناوكاسراً طرفَه من غير ما رمدِ
2أما علمتَ بأني عنك في سِعَةٍوفي غنى من عطايا الواحد الصمدِ
3فهبك أوتيتَ ما لم يؤته أحدٌمن فضل جاهٍ ومن مالٍ ومن ولدِ
4ألست من لُبْسَة الأحرار منسلخاًوكاسياً من لُبوس الشؤم والنكدِ
5لا خير في نعمةٍ لا شكر يتبعهاولا يدٍ عُرِّيَتْ منِ اصطناع يدِ
6إن كنت أصبحتَ محسوداً على بَخَلٍفذو السماحة أولى منك بالحسدِ
7من جاد ساد ومن لم يأت عارفةًولم يَجُدْ لاكتساب المجد لم يَسُدِ