الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · شوق

يا معطشي من وصال كنت وارده

ابن زيدون·العصر الأندلسي·8 بيتًا
1يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
2كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَهاظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
3إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَتبِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي
4لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِأَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
5أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاًكَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
6لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُوَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
7صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىًجَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
8هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌقَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي
العصر الأندلسيالبسيطشوق
الشاعر
ا
ابن زيدون
البحر
البسيط