1يا مُنيتي لِم حجبتَ عن بصريما كان يُخشى عليك من نظري
2هل كان في نظرةٍ أعيش بهايا سُؤلَ قلبي عليك من ضَرَرِ
3قرَّة عيني متى تعللهمنك فقلبي في أعظم الحَذَرِ
4لا كان مَن يصنع السُّتور فكميُحجَب تحت الستور من قَمَرِ
5يا طِيبَ أيّامِنا التي سلفتما كان أحلى محبّة الصِّغَرِ