1يا مَن يجلُّ عن المقدار والخَطَرِومَن يدقُّ عن الأوهام والفِكَرِ
2ومَن له صورة في حسن صنعتهادقائقٌ لطفت عن سائر الصُّوَرِ
3فيها ملاحات أنواعٍ مؤلفةٍبحسنها بانَ عن كيفيّة البَشَرِ
4على شمائل في تركيبها بِدَعٌصِيغت من النور والآيات للعِبَرِ
5إن قلت غصنٌ على عليائه قمرٌفإنما رُمت مدحَ الغصن والقمرِ
6سقانيَ الحبَّ كأساً كنتُ أحذرهاوالمرء يُؤتى إذا يُؤتى من الحَذَرِ