1يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
2إِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهمفَاِنظُر إِلى ملكٍ في زِيِّ مِسكينِ
3لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
4وَاِسترزق اللَه مِمّا في خَزائِنِهفَإِنَّ ذاكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
5أَلا تَرى كُلَّ مَن تَرجو وَتَأملُهمِنَ البَرِيَّةِ مسكينَ اِبنَ مِسكينِ
6أَرى أُناساً بِأَدنى الدينِ قَد قَنِعواوَلا أَراهُمُ رَضوا في العَيشِ بِالدونِ
7فَاِستَغنِ بِالدينِ عَن دُنيا المُلوكِ كَمااِستَغنى المُلوكُ بِدُنياهُم عَن الدينِ
8لَولا شَماتَةُ أَعداءٍ ذَوي حَسَدٍوَإِن أَتاكَ بِنَقص مَن يُرَجّيني
9فَما خَطَبتُ إِلى الدُنيا مَطالِبَهاوَلا بَذَلتُ لَها عِرضي وَلا ديني
10لَكِن مُنافَسَة الأَكفاءِ تَحمِلُنيعَلى أُمور أَراها سَوفَ تُرديني
11وَقَد حَسِبتُ بِأَن أَبقى بِمَنزِلَةٍلا دينَ عِندي وَلا دُنيا تُواتيني