الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

يا من طلعت طلوع الشمس من فلك

الباخرزي·العصر المملوكي·37 بيتًا
1يا مَن طلعتِ طلوعَ الشمس من فلكِإن كنتُ يوماً لشمسٍ عابداً فَلَكِ
2لو أَنصفوا وَجْهَكِ المَوْشِيَّ حُلّتُهُلعُطِّلَ الوشْيُ في الدُّنيا فلم يُحَكِ
3قد صدتِ قلبي بأصداغِ مشبكةٍصيغَتْ لصَيدِ قلوبِ النّاسِ كالشّبكِ
4أصبوا إليكِ ولي صَمْتٌ حُرمتُ بهِوالصّمتُ للرزقِ منّاعٌ كذاك حُكي
5اللهَ فيَّ فسِتْري فيكِ مُنْهتِكٌوكان قبلَكِ سِتري غيرَ مُنْهتِكِ
6على شِفاهِكِ دَيني وهْيَ تُمْطلنيفأبشري بغَريمٍ في الهوى محكِ
7فديتُ مَجْناكِ ما أَحلى مَذاقَتَهُكأنّهُ ريقُ نحلٍ شِيبَ بالمِسكِ
8فكم خَلستُ الجَنى منهُ على حَذَرٍمن قَولِ واشٍ شديدِ اللّذعِ مُؤتفكِ
9العفْوَ منكِ فقد وسْوستنِي شَغفاًحتى تسلّطَ شيطاني على مَلَكي
10ونمتِ ليلُكِ مَكّ الطّرفِ عن دَنِفٍباكٍ بطرفٍ غزيرٍ الدمعِ غير بكي
11فباتَ أضْيعَ من لحمٍ على وضَمٍوظل أهْوَنَ من عظمٍ على ودكِ
12ولهانَ جُنَّ فغنّتْه سلاسِلُهُيَمشي فتَلْهو به الصبيان في السكك
13هذي صفاتي وما أخنى عليَّ سوىدهر بقرع صفاتي مغرمٍ سدِك
14وسوف أدركُ آمالي ويَجْذبُنيبَخْتي إلى الدرج الأعلى من الدرَكِ
15بيُمنِ خَتلغَ بَلكا سيِّدِ الوزرا الأَميرِ حقاً عميدِ الملك خواجَه بِكِ
16ذاكَ الذي امتلكتْني بيضُ أنعُمِهِوليسَ يَحْظى برقِّي غيرُ مُمتلكي
17لولا عقيدةُ إيماني لما اتّجهتْإلا إليه صَلاتي لا ولا نسكي
18كأن أخلاقَه من طيبِ نَفحتِهانشرٌ يجودُ بهِ الروضُ المجُودُ ذكي
19في كل ليلٍ له نارٌ على علمشبّتْ لأشعثَ في الظّلماءِ مُرتبِكِ
20جَداهُ مشتركٌ بينَ الوَرى ولَهُمن السِّيادةِ حظٌّ غيرُ مُشترِكِ
21صاغَ الحُلى للعُلا أيامَ دَولتِهِحتىّ سلكنَ الشّوى منهنّ في مسكِ
22فألبستْهُ ثيابَ المُلكِ ضافيةًيدَا أبي طالبٍ طُغْرِلْ بِكِ المَلكِ
23ففازَ منهُ بركنٍ غيرِ منُهدمٍعندَ الخطوبِ وحَبلٍ غيرِ مُنْبَتِكِ
24أقذى عيونَ أَعاديهم حسايِكُهُمْكأن أجفانَهم خِيطتْ على الحَسَك
25مباركٌ وجهُهُ في كلِّ مُجتَمَعٍمُشيّعٌ قلبُهُ في كلِّ مُعْتركِ
26لم يَعْرَ رأسُ قناً إلاّ وعمّمَهُبرأسِ ذي أشَرٍ في الغيّ مُنْهمكِ
27فإنْ عَفا غض جَفْنيْ ساكِنٍ وَقِرٍوإنْ جَفا جر ذيلَ قُلْقُلٍ حَرِكِ
28وإنْ تَحلّبَ دَرّ النّقسِ في يدهفالطِّرسُ دُرْجٌ لدُرِّ منهُ مُنسلكِ
29وإنْ أفاضَ على العافينَ نائلُهُأَرواهُمُ بغمامٍ منهُ مُنْسفكِ
30يا مَن إذا طارَ ممتاحٌ بساحَتهِتلقّطَ الحبَّ في أمنٍ منَ الشّرَكِ
31بك استقلَّ ذبابُ الخصبِ في حَلَكيوراقَ سَمعي خريرُ الماءِ في برَكِ
32لمّا أنختُ بَعيري في ذراكَ ضُحىًناديتُ باركَ فيكَ اللهُ فابْتركِ
33أسبغْ عليَّ سجالَ العُرفِ أرْوَ بهاوأعطني عروةَ الإحسانِ أَمتسكِ
34وخُذْ مُحجّلةً غراءَ ما اكْتَحلتْبمثلها مُقلتا غرٍّ ومُحْتنكِ
35ولا تظنَّ سواها مثلَها فلَكَمْبينَ السَّماكِ إذا مَيزَّتَ والسّمكِ
36شعرٌ تديّرَ بالغَبراءِ مُنشئهُوقدرُهُ مُعتلٍ في ذرْوةِ الفَلَكِ
37فالطبعُ صائغُ حَلْيٍ من سبائكهِوأنتَ ناقدُ تبرٍ منهُ مُنْسبكِ
العصر المملوكيالبسيطعتاب
الشاعر
ا
الباخرزي
البحر
البسيط