الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

يَــا مَـنْ شَـكَـتْ أَلَمِـي مَـعِـي

خليل مطران·العصر الحديث·118 بيتًا
1يَــا مَـنْ شَـكَـتْ أَلَمِـي مَـعِـيطـــيَّبـــْتِهِ فِــي مَــسْــمَــعِــي
2شَـــكْـــوَاكِ ألْطَـــفُ بَـــلْسَــمٍلِجِــــرَاحَــــةِ المُــــتَــــوَجِّعِ
3مَـا أعْـلَقَ الشَّدْوَ الرَّخـيـمَبِـــــكُـــــلِّ قَـــــلَّبٍٍ مُـــــولَعِ
4غَـــنِّيـــ أهَـــازِيـــجَ النَّوَىوَعَـــلَى نُـــواحِــي أَوْقِــعــي
5بِــنْـتَ الكِـنَـانـةِ مَـا رَمَـىبِــكِ بَــيْــنَ هَــذِي الأَرْبُــعِ
6فِـيـمَ اغْـتَـرْبـتِ وَكـنْـتِ فِـيذَاكَ الأَمَــــانِ الأَمْـــنَـــعِ
7أَحُــمِــلْتِ مَــحْــمــلَ سِــلْعَــةٍجَـــلَبـــاً بِــغــيْــرِ تَــطَــوُّعِ
8فَـفَـرَرْتِ مِـنْ قَـفَـصِ الْكَـفِيلِإلى الْفَــــضَـــاءِ الأَوْسَـــعِ
9وَبِــوُدِّكِ الْعَــوْدُ الْقَــريــبُلِسِـــرْبِـــكِ الْمُــسْــتــمْــتِــعِ
10فِــي مِـصْـرَ مَـصْـرَخَـةِ اللَّهِـيفِ وَمَـــلْجَـــإ الْمُـــتَـــفَــزِّعِ
11مِـصْـرَ السَّمـَاءِ الصَّحـْوِ مِصْرَالدِّفْــءِ مِــصْــرَ المَــشْــبَــعِ
12مِــصْــرَ الِّتِـي مَـا رِيـعَ سَـاكِــــنُهَـــا بِـــرِيـــحٍ زَعْـــزَعِ
13حَــيْــثُ المَــرَاعِــي وَالنَّدَىلِلْمُـــرْتـــوِي وَالمُــرْتَــعِــي
14حَـيْـثُ السَّوَاقِـي الْحَـانِـيَـاتُ عَــــلَى الطُّيــــُورِ الرُّضَّعِ
15حَــيْــثُ الْحَــرَارَةُ مَـا تُـوَال ربِـــيـــبَهَــا يَــتَــرَعْــرَعِ
16أَمْ أَنْــتِ مِــنْ تِـلْكَ الْجَـوَالِي فِــي الْفــصُـولِ الأَرْبَـعِ
17لاَ تَــعــرِفِـيـنَ مِـنَ الزَّمَـانِ سِــوَى المَـكَـانِ المُـمْـرِعِ
18تَـــثِـــبِــيــنَ مِــنْ مُــتَــرَبَّعٍأَبَــــــداً إِلَى مُـــــتـــــرَبَّعِ
19بِهِــــدَايَـــةٍ صَـــحَّتـــْ عَـــلَىطَـــلَبِ الأَحَـــبِّ الأَنْـــفَـــعِ
20وَثُــــقُــــوبِ فِــــكْــــرٍ فِــــيالتَّوَجُّهـِ وَاخْـتِيَارِ المَنْجَعِ
21وَغَــــنَــــاءِ رَأْيٍٍ عَــــنْ دَلاَلةِ إِبْـــــرَةٍ أَوْ مَهْـــــيــــعِ
22وقـــنـــاعــةٍ مِــنْ قِــســمــةٍلَكِ عِـــنْـــدَ خَـــيْـــرِ مُــوَزِّعِ
23فِـــي السِّرْبِ أَنَّى سَـــارَ لاَتَــخْــشــيْــنَ سُــوءَ المَـوْقِـعِ
24السِّرْبُ مَــا فِـي السِّرْبِ مِـنْعَـــجَـــبٍ لِذِي قَـــلْبٍ يَـــعِــي
25تَـــنْـــضَـــمُّ حِـــيــنَ جَــلاَئِهِأَشْـــتَـــاتــهُ فِــي مَــجْــمَــعِ
26مِــنْ غــيْــرِ مِــيـعَـادٍ تَـقـدَّمَ لِلرَّحِــــيــــلِ المُـــزْمَـــعِ
27فَــــإِذا عَـــلاَ أَزْرَى عَـــلَىسِــرْبِ السَّفــِيــنِ المُــقْــلِعِ
28آلاَفُ آلافٍ بِــــــغَـــــيْـــــرِتَـــــلَكُّؤٍ وَتـــــضــــعْــــضُــــعِ
29وَبِـــلاَ هَـــزِيــزِ تَــقَــلْقُــلٍوِبِــــلاَ أَزِيــــزِ تَــــخَــــلُّعِ
30وَبِـلاَ اصْـطِـدَامٍٍ فِـي الزِّحَامِ مُــــحَــــطِّمــــٍ وَمُــــصَــــدِّعِ
31إنْ تَـــلْتـــئِمْ فَــمُــرُورُهَــاكَـــالعَـــارِضِ المُـــتَـــقَــشِّعِ
32أَوْ تَــفْـتَـرِقْ فـهِـي الْجُـيُـوشُ بِـــــقَـــــادَةٍ وَبِــــتــــبَّعِ
33كُـــلٌّ يـــسِــيــرُ ولا يُــخَــالِفُ فِــي الطَّرِيــقِ المُـشْـرَعِ
34كُــــــلٌّ يُــــــجَــــــارِي رَأْيَهُوَالرَّأيُ غَـــــيْـــــرُ مُــــوَزَّعِ
35كُــــلٌّ كَــــرُبَّاــــنٍ يُـــدِيـــرُزِمَـــــــامَ فـــــــلْكٍ طَــــــيِّعِ
36بِالْيُمْنِ يَا غِرِّيدَةَ الْوَادِيإلى الْوَادِي ارْجِــــــعِــــــي
37إِنِّيــ لَأَسْــمَــعُ فِــي غِــنَــائِكِ رَقْــــرَقَــــاتِ الأَدْمُــــعِ
38وَيــــرُوعُـــنِـــي شَـــجَـــنٌ بِهِكَـــشـــجـــىً بِـــحَــلْقِ مُــوَدِّعِ
39تِــــلْكَ الْبَــــرَاعَــــةُ مَــــااسْـتَـتَـمَّتـْ فِـي جَـمَالٍ أَبْرَعِ
40جِـــسْـــمٌ كـــحُـــقٍّ لِلْحَـــيَـــاةِ مُـــــعَـــــرَّقٍ ومُـــــضَـــــلَّعِ
41يَــــغْـــشَـــاهُ ثـــوْبٌ دَبَّجـــَتْأَلْوَانَهُ يــــــد مُـــــبْـــــدِعِ
42أَلْمَــتْــنُ يَــزْدَهِــرُ ازْدِهَــارَ الأَخْـــضَـــرِ الْمُــتَــجَــمِّعِ
43وَالصَّدْرُ فِــــيــــمَــــا دونَهُيُــزْهَــى بِــأَحْــمَــرَ مُــشـبَـعِ
44وَالْجِــيـدُ زِيـنَ مِـنَ النُّضـَارِ بِـــحِـــلْيَــةٍ لمْ تُــصْــنَــعِ
45دَعْ كُــلَّ نَـقْـشٍ فِـي الْخِـلاَلِمُــــــوَشَّمــــــٍ وَمُــــــبَــــــقَّعِ
46وَدَعِ الْقــوَادِمَ تَــسْــتَــقِــلَّبِـــرِيـــشِهَـــا المُـــتــنــوِّعِ
47آيـــاتُ خـــلْقٍ مَـــنْ يُـــجِــلْنـــظـــراً بِهَـــا يَـــتَــخَــشَّعِ
48أَعْــظِــمْ بِهَـا فِـي ذلِكَ الْجِسْـــمِ الصَّغـــِيـــرِ الأَضْـــرَعِ
49لَوْلاَ الْحَــرَاكُ لَخِــيـلَ مِـنْثَـــمَـــرٍ هُـــنَـــالِكَ مُــونِــعِ
50حُــلْوُ الشَّمــَائِلِ إنْ يُــجَــارِ الطَّبـــْعَ أَوْ يَـــتَـــطَـــبَّعِ
51يَــرْنــو بِــفَــائِضَـتَـيْ سَـنـىًكَـــالجَـــوْهَــرِ المُــتَــطــلَّعِ
52يَـــسْهُـــو بِــغَــاشِــيَــتَــيْــنِتَــنْــسَـدِلاَنِ سَـدْلَ الْبُـرْقُـعِ
53مُــتَــطَــاوِلُ الْخَــدَّيْــنِ فِــيوَجـــهٍ حَـــدِيــدِ الْمَــقْــطَــعِ
54مِــنْــقَــارُهُ كَــقُــلاَمَــتَـيـنِمِـــنَ الظَّلـــاَمِ الأَسْـــفَـــعِ
55أُخْـتِ الشَّوَادِي الخُـضْـرِ حَـانـــتْ لَفْـــتَــةُ المُــتــنَــوِّعِ
56بِـكِ نَـزعَـتِـي نَـحْـوَ الْحِـمَـىوَعَــدَاكِ قَــيْــدِي فَــانْـزِعِـي
57أَلْقِــــي الْوَدَاع تَـــأَهُّبـــاًوَاسْــتَــوفِـزِي وَاسْـتَـجْـمِـعِـي
58لِلهِ وَثْــبَــتُــكِ الْبَــدِيـعَـةٌإِذْ وَثــــبْـــتِ لِتـــطْـــلُعِـــي
59حَــيْــثُ الضُّحــَى مُــتَــسَـاكِـبٌكِــطــلاً بِــكَــفِّ مُــشَــعْــشِــعِ
60وَالرِّيـــحُ تَـــحْـــضُـــنُ آخِــرَالنَّغــَمَــاتِ حَـضْـنَ المُـرْضِـعِ
61وَالدَّوْحُ مَـــــيَّاـــــدُ الرُّؤوسِ مُــــشَــــيَّعــــٌ بِــــالأَذْرُعِ
62وَتَــعَــطُّفــُ الأَفْــنَـانِ شِـبْهُتَــــقَــــصُّفــــٍ فِــــي أَضْــــلُعِ
63خُــضْــتِ الضِّيــَاءَ عَـلَى غَـوَارِبِ مَــــوْجِهِ المُــــتَـــدَفّـــعِ
64تَــتَـصَـاعَـدِيـنَ وَمَـا الشِّهـَابُ المُــسْــتَــطَــارُ بِــأَسْــرَعِ
65يَــرْمِــي جَــنَــاحَـاكِ المَهَـاوِيَ بِـــالشّـــعَـــاعِ السّـــطَّعِ
66وتُـــراعُ رَائِعَـــةُ النــهَــارِ لِوَهْـــجِـــكِ المُـــتَـــفَــرِّعِ
67وَلَشِـــكَّةـــُ الأَلْوَانِ حَــوْلَكِكَـــــــــالنِّصـــــــــَاعِ الشُّرَّعِ
68مَـــزَّقْـــتِ أَسْــتَــارَ السَّنــىعَــــنْ عَــــالَمٍ مُــــتَـــقَـــنِّعِ
69جَــمِّ الْخَــلاَيَــا فِــي حَــوَاشِـي النُّورِ خـافِـي الْمَـوْضِعِ
70أَنْــزَلْتِ هَــوْلاً فِــي قــرَاهُوَفِــــي الذَّرَائِرِ أَجْــــمَــــعِ
71أَنَـــظَـــرْتِ عَــنْ كَــثَــبٍ إِلَىمَـــــلإَ هَـــــنَــــاكَ مُــــرَوَّعِ
72هِــيَ وَقْــعَـةٌ فِـي الْجَـوَّ بَـيْنَ هَــــبَــــائِهِ الْمُـــتَـــلَمِّعِ
73هَــــبَّتـــْ خَـــلاَئِقـــهُ عَـــلَىذَاكَ الْمُــغِــيــرِ الْمُــفْــزِعِ
74فِــي أُسْــدِ غــابٍ تَــسْــتَـطِـيرُ وَفِــــــــي ذُبَــــــــابٍ وُقَّعِ
75يَــجْــدُدْنَ حَــرْبـاً كَـالْكُـمَـاةِ وَكــــــالرُّمَــــــاةِ الرُّكَّعِ
76يَــــكْــــرِرْن أَوْ يَــــفْــــرِرْنبَـــيْـــنَ تـــفـــرُّدٍ وَتــجَــمُّعِ
77يَــرْمِــيـنَ بـالرُّجُـمِ الدِّقـاقِ وَبِــــالنُّجــــُومِ الظُّلــــَّعِ
78تِــيـهِـي بِـغـارَتِـكِ السَّنـِيَّةِفِـــي الْمَـــجَـــالِ الأَرْفـــعِ
79مَـا شَـأُنُ كِـسْـرَى فِي الْفُتوحِ وَمَـــا مَـــفــاخِــرُ تــبــعِ
80لاَ مَــجْــدَ يَــبْــلُغُ مَــجْــدَكِالأسْــنــى بِــذاكَ الْمَـفـرَعِ
81لاَ صَــــــفْـــــوَ أَرْوَح مِـــــنتـحَـيُّرِ خَـصْـمِـكِ المـتَـضَـعْضِعِ
82لاَ سِــلمَ أَبْهَــجُ مِــنْ تَهَــايُـــلِ رُكْـــنِهِ المُــتــزَعــزِعِ
83أُمَــمُ الأَثِــيــرِ جَــمَـالُهَـافِـــي أَنْ تُـــرَاعَ فَـــرَوِّعِـــي
84وَتَـــتِـــمُّ آيَـــةُ حُـــسْــنِهَــابِـــالأَمـــنِ بَــعْــدَ تَــفَــزُّعِ
85فَــإذَا مَــضَــيْــتِ وَلَمْ تُـصَـبْبِــــبَــــلاَئِكِ المُــــتَــــوَقَّعِ
86بَــلْ جُـزْتِ بِـالحُـسْـنَـى وَسَـاءَ تَــــــوَرُّعُ المُـــــتَـــــوَرِّعِ
87ثــــابَــــتْ إلى فَـــرَحٍ كَـــذَلِكَ تَـــوبَـــةُ المُـــتَـــسَــرِّعِ
88فــسَــدِيــمُهَــا كَــغُـبَـارِ دُرٍّسَــــاطِــــعٍ فِـــي مَـــسْـــطَـــعِ
89وَالجَـــوُّ تَـــمْـــلأُهُ نُـــسَــالاَتُ البُــــــــــــرُوقِ اللُّمَّعِ
90سِــــيـــرِي وَوَلَّي صَـــدْرَكِ الْمُــشْــتَــاقَ شَــطْــرَ المَـرْبَـعِ
91حَـــــتَّى إِذَا مَـــــا جِــــئْتِهِوَشَـــرَعْـــتِ أَعْـــذبَ مَـــشْــرَعِ
92وَشَـــدَوْتِ مَـــا شَــاءَ السُّرُورُ عَــلَى ارْتِــقَـاصِ الأَفْـرُعِ
93عُــوجِــي بِــبُــسْــتَــانٍ هُـنَـالكَ فِـــي الْعَـــرَاءِ مُــضَــيَّعِ
94صَـــفْـــصَـــافُهُ مُـــتَـــنَـــاوِحٌوَالنُّورُ بـــادِي الْمَـــدْمَــعِ
95لِي فِـــي ثَـــرَاهُ دَفِــيــنَــةٌكَــالكَـنْـزِ فـي الْمُـسـتَـوْدَعِ
96تُــخْـفِـي الأَزَاهِـرُ قَـبْـرَهَـاعَــنْ أَعــيُــنِ الْمُــسْــتَـطِـلعِ
97كَــانَــتْ مِــثَــالاً لِلْمَــحَــاسِــــنِ فِــــي مِـــثَـــالٍ أَرْوَعِ
98فَـــتَـــحَـــوَّلَتْ لُطْـــفــاً إلىطَــــــيْــــــفٍ أَرَقَّ وَأَبْــــــدَعِ
99طَـــيْـــفٍ يَــشِــفُّ بِهِ الْبِــلَىعَــــنْ رِفْــــعَــــةٍ وَتَـــمَـــنُّعِ
100فَــــإذَا السَّمـــَاءُ قَـــرَارُهُوَالنَّجــمُ بَــعْــضُ الْيَــرْمَــعِ
101قُـــــــولي لَهُ إنْ جِـــــــئْتِهِيَــا أُنْــسَ هَــذَا الْبَــلْقَــعِ
102أَتُـــحِـــسُّ فِــي هــذَا الثَّرَىنَـــبَـــضَـــانَ قـــلْبٍ مُــوجَــعِ
103هَـــذَا حَـــنِــيــنٌ مِــنْ فُــؤَادِ مُـــحـــبِّكـــِ الْمُـــتَــفــجِّعِ
104عـــدتِ الْعَـــوَادِي جِـــسْـــمَهُعَــنْ قُــرْبِ هَــذَا المَــضْـجَـعِ
105فَــمَــضَـى بِـأَحْـزَنِ مَـا يَـكُـونُ أخــو الأَسَــى وَبِــأَجْــزعِ
106وَنــــوَى الضَّريــــحِ أَضَــــرَّهُكَـــنَـــوَاكِ يَــوْمَ المَــصْــرَعِ
107نِــعْــم الشَّفـِيـعَـةُ أَنْـتِ لِيعِــنْـدَ المَـلاَئِكِ فـاشْـفَـعِـي
108مَــنْ لِي بِــصَــوْتٍ مِــثْـلِ صَـوْتِـــكِ مُـــبْـــلِغٍ لِتَـــضَــرعِــي
109يُــنْهَـى إِلى ثَـاوِي الْجِـنَـانِ فَــيَــسْـتَـجِـيـبُ وَقـدْ دُعِـي
110إِنَّ الَّذِي أَبْـــكِـــيــهِ وَهْــوَمِـــنَ النَّعـــِيــمِ بِــمَــرْتَــعِ
111بَـــرٌّ عَـــلَى رَغْـــمِ الفِـــراقِ بِـــعَـــبْــدِهِ المُــتَــخَــضِّعِ
112كَـــمْ زُرْتُهُ فِـــي يَـــقْـــظَــةٍوَأَلَمَّ بِــــي فِــــي مَهْـــجَـــعِ
113يَــــدْنُــــو إِليَّ تَــــنَــــزُّلاعَــــنْ عَــــرْشِهِ المُـــتَـــرَفِّعِ
114وكَـــمِ الْتَـــمَــسْــتُ لِصَــوْتِهِرَجْــعــاً فَــحَــقَّقــَ مَـطْـمَـعِـي
115قَــطَــعَ الغُــيُــوبَ وَجَـاءَنِـيبِــــعَـــرُوضِهِ المُـــتَـــقَـــطِّعِ
116هَــــذَا الْوَفَــــاءُ وَفَــــاؤُهُفَـــادْعِـــيــهِ لاَ يَــتَــمَــنَّعِ
117بِهُــتَــافِ لوْعَــتِـي اهْـتِـفِـيوَصَـــدَى حَـــنِــيــنِــي رَجِّعــِي
118حَــتَّى يُــجِــيــبَ فَــأَنْــصِـتِـيبِـــضَـــمِــيــريَ المُــتَــسَــمِّعِ
العصر الحديثالكامل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل